إسرائيليات

أستاذ رياضيات متهم بمخطط لقتل مئات العرب وتهجيرهم عبر 12 خلية إرهابية

Case

2026-10-08 10:04

Copy Link

ترجمة 4dpal نقلا عن "يديعوت احرنوت "

سُمح بكشف هوية شاحر نيفو (59 عامًا) من بيتح تكفا، محاضر الرياضيات بجامعة بار إيلان، المتهم بالتحضير لعمل إرهابي والابتزاز بالتهديد وعرقلة العدالة.

وبحسب لائحة الاتهام المقدمة إلى المحكمة المركزية في اللد، خطّط بدافع قومي أيديولوجي لقتل مئات العرب، بمن فيهم البدو، في إسرائيل والقدس الشرقية والضفة، وتهجيرهم إلى الأردن ولبنان وغزة.

وتبلورت خطته على خلفية أحداث «حارس الأسوار» وحرب «السيوف الحديدية»، وعمل عليها منذ شباط 2023 حتى اعتقاله قبل نحو أسبوعين، تحت اسم «عيط — شعب ينفّذ التهجير».

وشملت التحضيرات جولات ميدانية ووثائق تفصيلية ومحاولات تجنيد 72 إرهابيًا يهوديًا، بينهم نيفو، يحمل نصفهم على الأقل تراخيص أسلحة، وتوزيعهم على 12 خلية.

وتضمنت الخطة اعتداءات مباغتة ومتزامنة بالمسدسات والبنادق والفؤوس والمطارق في البلدات العربية والمدن المختلطة، والسيطرة على الطرق والمداخل والمخارج والمستشفيات.

كما تضمنت تعليمات بقتل النساء والأطفال وتجاهل التوسلات، ونشر الاعتداءات لحظة وقوعها عبر شبكات التواصل لإثارة الرعب ودفع السكان إلى الفرار.

وتصوّر المتهم تجنيد عناصر من الجيش لتقديم الدعم، بما يشمل قصف التجمعات العربية بالطيران والمدفعية والمدرعات، وفق اللائحة.

وخطّط لاستقطاب موشيه فيغلين، رئيس «زهوت» والمرشح الثاني بالقائمة المشتركة مع «الصهيونية الدينية»، والاستعانة به لتجنيد ناشطين خلال مؤتمر انتخابي وتسليمهم تعليمات لهجوم في اليوم التالي.

وطلبت النيابة إبقاءه معتقلًا حتى انتهاء المحاكمة، معتبرة أيديولوجيته «متطرفة وقاتلة» وخطورته فورية على الأفراد والجمهور والدولة، وتتفاقم مع التوتر الأمني.

في المقابل، طالب نيفو بالإقامة الجبرية ونفى تشكيله خطرًا، مستشهدًا بشؤونه المالية وامتحانات عليه تصحيحها، وطلب إخفاء اسمه بدعوى خوفه من السجّانين المسلمين.

وبدأ نيفو دراسة الرياضيات عام 1984، وحصل على البكالوريوس عام 1987 والماجستير عام 1992، وانضم للهيئة الأكاديمية الدائمة عام 1999 وترقّى لاحقًا إلى أستاذ مشارك.

وقال محامياه هدار شرير وألون بورات إن الإجراءات ما زالت في بدايتها، وإنهما سيحددان خطواتهما بعد دراسة مواد التحقيق.

وأعلنت جامعة بار إيلان وقفه فورًا حتى انتهاء الإجراءات، وأدانت الأفعال المنسوبة إليه، داعية إلى محاسبته بصرامة إذا ثبتت، ومؤكدة عدم التسامح معها.

وأكد حزب «زهوت» وفيغلين أنهما أبلغا الشرطة فور تلقي رسائل الابتزاز والتهديد من المتهم، وأشادا بسرعة تحرّكها وطالبا بتطبيق القانون بأقصى

أقرأ ايضا