الانحدار الذوقي والمسلكي وضرب المنظومة القيمية !


Case

2026-08-21 10:54

Copy Link

بحكم التاريخ والمنبت والجذر والأصول نحن كفلسطينيين لنا ما يميزنا من فنون وآداب وتراث وإبداعات في حقول المعرفة والعلوم وإنجازات باهية في مختلف الميادين والمجالات وفلوكلورنا غني جدا وهو تعبير خالص عن مدى عمقنا وأصالة منجزنا ولنا ثيمتنا الخاصة بنا وكل ما سلف مدعاة للفخر والتباهي ولكن ثمة من يجهد لنفي هذا المنجز الحضاري التاريخي وتبهيت تاريخنا وتسطيح تراثنا بل وصل الأمر حد التحقير من خلال سلوك ملتبس ومشبوه يحاول بعض الجهلة إفشاءه على إنه تراث وفن وغناء تحت مسميات مختلفة لا علاقة لنا بها مطلقا ونحن أصحاب مقولة الفن والابداع والتفرد ...

ما نشاهده اليوم في مختلف المناسبات الاجتماعية وخاصة في الاعراس مدعاة للخجل والخشية القائلة بانحدار مسلكي واخلاقي مجتمعي ما لم توقف هذه المهزلة ذات الاهداف الخبيثة والتي هدفها النيل منا كمجتمع له خصوصياته بحكم التاريخ وقد اضاف مبدعونا في الادب والموسيقى والغناء والرواية والمسرح والشعر ومختلف حقول الابداع الكثير ودونوا في السطر الاول من سفر الابداع حضور فلسطين هوية ومقولة.......

المسؤولية في لفظ هذه النتوءات الدخيلة على مجتمعنا واجبة من الجميع وعلينا افراد ومؤسسات سرعة التحرك لوقف هذه المهزلة المقيتة والا فعلينا تاليا التأهب لمنظومة مسلكية قوامها الانحراف والجهل والانحدار نحو الهاوية وساعتها سيطالنا جميعا وبلا استثناء عار الصمت ونار الانحدار الذوقي والمسلكي..

تراثنا مهابتنا وفخرنا وعزتنا وهو جزء اصيل من الحضارة الانسانية واما النط وترديد الالفاظ الخالية من أي مضمون تربوي اخلاقي وقائمة على خدش الحياء العام فواضحة المقاصد وعلينا واجب قراءة هذا المستجد المسلكي الطارئ بصورة متبصرة وعدم الاستهانه مطلقا بالامر الذي قد يصل حدود الرده الاخلاقية والوطنية والضامن الوحيد لنيلنا استقلالنا المستحق هي المنظومة الاخلاقية وما أن تمسكنا بها فلن نضِلَّ أبدا والله من وراء القصد....

>