2026-10-14 11:05
بيروت – البعد الرابع (4dPAL)
هدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع السيطرة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، إذا انضم حزب الله إلى إيران في شن هجوم على إسرائيل، متوعدًا الحزب بضربة وصفها بالقاسية، وبفقدان مزيد من الأراضي في جنوب لبنان.
وقال كاتس، خلال جولة ميدانية في المنطقة التي تحتلها القوات الإسرائيلية جنوب لبنان، إن مناطق في النبطية ومحيط نهر الليطاني قد تتحول إلى جزء مما وصفه بـ«المنطقة الأمنية الدائمة» لإسرائيل، مشيرًا إلى صدور تعليمات للجيش بالاستعداد لتنفيذ مناورة برية.
وأضاف أن إسرائيل ستصعّد عملياتها ضد حزب الله إذا شارك في أي هجوم إيراني، في تهديد يتجاوز استهداف المواقع العسكرية إلى توسيع السيطرة على أراضٍ لبنانية.
تهديدات بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت
وفي سياق تهديداته، توعد كاتس بإخلاء منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت وتدمير ما وصفه بالبنى التحتية التابعة لحزب الله فيها، محذرًا من أن التصعيد قد يؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شيعي داخل لبنان.
وتثير هذه التصريحات مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية إلى مناطق مكتظة بالسكان، وما قد يترتب عليها من موجات نزوح جديدة وأضرار واسعة في الممتلكات والبنى التحتية، في حال تنفيذ التهديدات.
توسيع المنطقة الأمنية
وتأتي تصريحات كاتس في سياق استمرار التوجه الإسرائيلي نحو تثبيت وجود عسكري داخل جنوب لبنان وتوسيع ما تسميه إسرائيل «المنطقة الأمنية». وكان كاتس قد أعلن في تصريحات سابقة أن القوات الإسرائيلية تعتزم إبقاء سيطرتها على مناطق تمتد باتجاه نهر الليطاني، وربط الانسحاب بإزالة ما تصفه إسرائيل بتهديدات حزب الله.
وتعني التهديدات الجديدة، في حال تنفيذها، احتمال توسيع العمليات البرية إلى مناطق إضافية داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع استمرار الضغط على سكان المناطق المهددة بالإخلاء.
ولم تتحول التصريحات الواردة إلى تأكيد مستقل بتنفيذ عملية برية جديدة أو إخلاء الضاحية على النحو المعلن؛ إذ تتعلق بما أورده كاتس من تهديدات واستعدادات عسكرية مشروطة بانضمام حزب الله إلى هجوم إيراني.
