إسرائيليات

"الطحالب" تربك قطاع المياه في إسرائيل

Case

2026-09-06 14:13

Copy Link

4D pal

تستعد السلطات الإسرائيلية لاستبدال متكرر للأغشية في منشآت تحلية المياه، وذلك في أعقاب توقعات بأن الطحالب المجهرية التي تسببت بسدّ الأغشية ستبقى في البحر الأبيض المتوسط لفترة طويلة.

وتأتي هذه التقديرات بعد إجراء سلطة المياه تجربة كيميائية في مياه البحر قبالة شواطئ عسقلان، الأسبوع الماضي، في محاولة لتقليص كمية الطحالب، لكن نتائج التجربة لم تنشر على الملأ، إلا أن صحيفة "ذي ماركر" نقلت اليوم، الأحد، عن مصدر مطلع قوله إن التجربة لم تحقق نجاحا.

ويشار إلى أنه تعمل في إسرائيل ست منشآت لتحلية المياه، خمس منها في جنوبي البلاد بينها اثنتان في عسقلان وأسدود، ومنشأة واحدة في الخضيرة وهي الوحيدة التي تعمل ولم تتضرر، وبإمكانها تزويد 20% من المياه المحلاة.

واشترت منشأتان كمية من الأغشية تسمح بمواجهة ضرورة تغيير الأغشية التي تسدّ، وأشارت الصحيفة إلى أن سلطة المياه "تمارس ضغوطا" من أجل شراء أغشية لباقي المنشآت، وأعلنت عن استعدادها لإحضار الأغشية جوا بدلا من انتظار وصولها بحرا.

وخلال الأسبوع الماضي تم الإعلان مرتين على الأقل عن أن قطاع المياه عاد إلى وضعه الاعتيادي، لكن الواقع لم يكن على هذا النحو، ووفقا للصحيفة فإن التغييرات الوحيدة كانت الاعتياد على العمل في إطار حالة طوارئ وتقليص سريع لمخزون المياه الطبيعية.

وأفاد مسؤولون يشاركون في تقييم الوضع بأن "الوضع صعب، ويجب الاستعداد لأزمة ستستمر لفترة طويلة".

وبدأت هذه الأزمة في بداية الأسبوع الماضي في أعقاب ارتفاع كبير في تعكير مياه البحر الأبيض المتوسط، نتيجة تسرب طحالب مجهرية من منطقة مصر قادرة على التغلغل بسهولة عبر المصافي في منشآت تحلية المياه، وأن تتسبب بسدّ الأغشية فيها.

وحذرت وزارة الزراعة الإسرائيلية من أزمة مياه شديدة في قطاع الزراعة، ومن أن نقص المياه لفترة طويلة من شأنه أن يلحق أضرارا كبيرة بالزراعة وبإمدادات المواد الغذائية في البلاد وخاصة في جنوبها.

وعادت منشأتا تحلية مياه إلى العمل بشكل جزئي، منتصف الأسبوع الماضي، لكن لا تزال هناك تخوفات من تعطلها مجددا، بينما تعمل منشأة ثالثة بوتيرة متقطعة بسبب تعكير مياه البحر الذي يرتفع أحيانا وينخفض أحيانا أخرى، ولا تظهر في الأفق إمكانية عودة المنشأتين في عسقلان وأسدود إلى العمل.

 

أقرأ ايضا