أخبار

مسؤول في "مجلس السلام": تعاون إسرائيلي ميداني في غزة رغم رفض نتنياهو مقترح ترامب

Case

2026-08-10 05:50

Copy Link

رام الله – 4D Pal

قال مسؤول في "مجلس السلام" إن المجلس لا يزال يرصد مؤشرات على تعاون إسرائيلي ميداني في قطاع غزة، رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خطة أمريكية من 15 بندًا تتعلق بمستقبل القطاع ونزع سلاح حركة حماس.

وأوضح المسؤول، الذي تحدث لصحيفة "نيويورك تايمز" دون الكشف عن هويته، أن وتيرة الغارات الإسرائيلية على غزة تراجعت خلال الأيام الأخيرة، معتبرًا أن ذلك يعكس استمرار قدر من التعاون العملي مع الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.

ويأتي ذلك بعد إعلان نتنياهو، الأحد، أن حكومته ترفض الخطة التي تحظى بدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتضمن ترتيبات لنزع سلاح حماس وإعادة تنظيم الأوضاع في قطاع غزة.

وقال نتنياهو خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية إن بلاده تستبعد الوثيقة المؤلفة من 15 بندًا، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في غزة قبل إتمام عملية نزع سلاح حماس بصورة كاملة، بما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وتنص الخطة الأمريكية على تنفيذ عملية تدريجية لتسليم أسلحة حماس إلى إدارة جديدة في غزة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي من أكثر من نصف مساحة القطاع الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار الذي أعقب الحرب.

وكان مكتب نتنياهو قد أبدى في وقت سابق تحفظات على المقترح، معتبرًا أنه لا يتطابق مع الموقف الإسرائيلي، لكنه لم يعلن حينها رفضه بصورة نهائية.

ويُنظر إلى موقف نتنياهو الأخير باعتباره خلافًا علنيًا لافتًا مع ترامب، خصوصًا في ظل العلاقة المتقلبة بين الطرفين بشأن الحرب على إيران والملف العسكري في غزة ولبنان.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى اتفاق بين «مجلس السلام» وحماس، واصفًا الخطوة بأنها إنجاز مهم. وجاء الاتفاق عقب أشهر من المفاوضات بين قيادات حماس المقيمة خارج القطاع ومسؤولين في المجلس الذي أُنشئ حديثًا للإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار في غزة.

في المقابل، يشكك مسؤولون إسرائيليون في إمكانية التزام حماس بالتخلي عن سلاحها، معتبرين أن العمل المسلح يمثل جزءًا أساسيًا من هوية الحركة.

ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطًا سياسية وانتخابية متزايدة، بالتزامن مع استمرار الحرب في غزة وعدم تمكن إسرائيل، رغم تعهداتها بتحقيق «نصر حاسم»، من إنهاء نفوذ حماس في أجزاء من القطاع.

أقرأ ايضا