
2026-08-10 10:49
رام الله – 4D Pal
كشفت وسائل إعلام عبرية عن تطوير الجيش الإسرائيلي منظومات دفاعية جديدة للتعامل مع الطائرات المسيّرة الصغيرة، ولا سيما تلك المستخدمة في الهجمات، في ظل تصاعد المخاوف من تحولها إلى أحد أبرز التهديدات للقوات الإسرائيلية على الحدود مع لبنان.
وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن الأسبوع الماضي شهد تحديات ميدانية جديدة أمام طياري سلاح الجو وعناصر وحدة النخبة "669"، خلال عمليات إجلاء جنود أصيبوا في هجمات بطائرات مسيّرة مفخخة أطلقتها جماعة حزب الله.
وأشارت القناة إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تكثف البحث عن وسائل مختلفة للتصدي لهذا النوع من الطائرات، بدءًا من التقنيات الإلكترونية المتقدمة وصولًا إلى حلول ميدانية أقل تعقيدًا وأقل تكلفة.
وبحسب التقرير، فإن إحدى أبرز المنظومات الجديدة تحمل اسم "هيبنوسيس"، وطورتها الصناعات الجوية الإسرائيلية، وتعتمد على تقنيات الحرب الإلكترونية لتعطيل أنظمة الملاحة والاتصال المرتبطة بالطائرات المسيّرة، بما يحد من قدرتها على الوصول إلى أهدافها.
وفي المقابل، تعمل منظومة أخرى على فكرة مختلفة وأبسط، إذ طورتها شركة "أيروناتس سيستمز"، وتعتمد على إطلاق شبكة في الهواء لاعتراض الطائرة المسيّرة وإعاقة حركتها قبل وصولها إلى الهدف.
ويرى الجيش الإسرائيلي أن انتشار الطائرات المسيّرة لدى حزب الله يمثل تحديًا متزايدًا، خصوصًا مع استمرار محاولات الجماعة تطوير قدراتها في هذا المجال، رغم ترتيبات وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية.
ووفق القناة، دفعت الخسائر التي تسببت بها هذه الهجمات المؤسسة الأمنية إلى تسريع تطوير وسائل دفاعية قادرة على اكتشاف المسيّرات والتعامل معها بفعالية، مع مراعاة اختلاف طبيعة التهديدات وتكاليف المنظومات المستخدمة لمواجهتها.
وفي سياق متصل، من المنتظر أن توافق الحكومة الإسرائيلية على تخصيص نحو مليار شيكل إضافي لوزارة الدفاع خلال عام 2026، لتمويل مشتريات أمنية وصفت بأنها عاجلة وسرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع، وفي مقدمتها الطائرات المسيّرة الصغيرة التي يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.