أخبار

نائب إيراني يتحدث عن خلافات بشأن تعيين محسن رضائي في مجلس الأمن القومي

Case

2026-08-10 08:03

Copy Link

 رام الله – 4D Pal

كشف النائب الإيراني أمير حسين ثابتي عن وجود خلافات خلف تعيين اللواء محسن رضائي ممثلًا للمرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، معتبرًا أن صدور قرار التعيين أظهر أن الرئيس مسعود بزشكيان كان يعارض منذ فترة استبدال محمد باقر ذو القدر برضائي.

وقال ثابتي، وهو من التيار الأصولي المتشدد، في منشور عبر منصة "إيتا" الإيرانية، إن الإعلان عن تعيين رضائي كشف، بحسب وصفه، أن بزشكيان، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، ظل يقاوم طلب المرشد مجتبى خامنئي بشأن إنهاء مهمة ذو القدر وتعيين رضائي مكانه.

وأضاف أن التطورات الأخيرة كشفت للرأي العام ما وصفه بـ"حقيقة" الخلافات داخل دوائر صنع القرار، مشيرًا إلى أن المواطنين لم يعودوا يقتنعون، على حد قوله، بتأكيدات أن جميع القرارات تتم بالتنسيق مع المرشد.

وانتقد النائب ما وصفها بمحاولات بعض الأطراف السياسية إسكات الأصوات المطالبة بالتغيير تحت شعاري "التوافق" و"الوحدة"، معتبرًا أن هذه الأطراف تحمل المرشد أمام الرأي العام مسؤولية قرارات معينة، بينما تتخذ عمليًا مواقف مخالفة لرأيه.

ووجّه ثابتي رسالة إلى بزشكيان، داعيًا إياه إلى ترجمة الحديث عن اتباع توجهات المرشد إلى خطوات عملية، وقال إن عليه تغيير أسلوب إدارته بما يجعل تلك التحولات واضحة أمام المواطنين.

وجاءت تصريحات النائب الإيراني عقب سلسلة من التغييرات في قيادة المجلس الأعلى للأمن القومي، شملت تعيين محسن رضائي ممثلًا للمرشد في المجلس خلفًا لمحمد باقر ذو القدر، الذي انتقل لاحقًا إلى منصب مستشار سياسي للمرشد.

وفي الوقت نفسه، أصدر الرئيس مسعود بزشكيان قرارًا بتعيين رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، عقب استقالة ذو القدر من المنصب.

وكان مهدي طباطبائي، معاون الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، قد أعلن تعيين رضائي أمينًا للمجلس، موضحًا أن القرار جاء بعد استقالة ذو القدر وتوليه مسؤولية جديدة.

ويُختار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بناءً على اقتراح من المرشد، فيما يصدر قرار التعيين من رئيس الجمهورية، الذي يتولى أيضًا رئاسة المجلس.

وكان بزشكيان قد ألمح، السبت، إلى وجود خلافات مرتبطة باستقالة ذو القدر، عندما قال خلال حديثه مع عدد من الصحفيين إن "بعض الخلافات" مطروحة وإن العمل جارٍ على معالجتها.

وتضيف هذه التطورات إلى مؤشرات على وجود تباينات داخل مؤسسات صنع القرار الإيرانية بشأن إدارة الملفات الأمنية والسياسية، في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة حساسة على الصعيدين الداخلي والإقليمي.

أقرأ ايضا