
2026-05-08 08:36
رام الله – 4D Pal
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن الإصابات بفيروس "هانتا" التي رُصدت مؤخراً على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي لا تمثل مؤشراً على بداية جائحة عالمية جديدة، مؤكدة أن تقييم المخاطر لا يزال "منخفضاً" رغم تسجيل حالات وفاة وإصابات محدودة.
وأوضحت عالمة الأوبئة بالمنظمة، ماريا فان كيركوف، أن فيروس "هانتا" يختلف جذرياً عن "كوفيد-19" من حيث سرعة الانتشار، إذ يرتبط عادةً بمصادر محددة ولا ينتقل بشكل انفجاري بين البشر.
وأشارت المنظمة إلى تسجيل 5 إصابات مؤكدة و3 وفيات (لهولنديين وألمانية) من بين 8 حالات مشتبه بها على متن السفينة "إم في هونديوس"، التي انطلقت من الأرجنتين وعلى متنها نحو 150 راكباً.
ورغم طمأنة المنظمة، بدأت سلطات صحية في بريطانيا وألمانيا وسنغافورة عمليات تتبع دقيقة للركاب الذين غادروا السفينة في محطات مختلفة، مع فرض إجراءات عزل وفحوصات طبية للمخالطين.
وما أثار انتباه الخبراء في هذا التفشي هو وجود دلائل على "انتقال محدود بين البشر"، وهو أمر غير معتاد للفيروس الذي ينتقل غالباً عبر القوارض، مما استدعى تشديد تدابير الوقاية والارتداء الإلزامي للكمامات على متن السفينة.
وخلصت المنظمة إلى أن فترة حضانة الفيروس الطويلة، التي قد تمتد لأسابيع، قد تؤدي لظهور حالات إضافية، مؤكدة استمرار المراقبة الدولية الوثيقة للوضع دون الحاجة لرفع مستوى الإنذار الصحي العالمي في الوقت الراهن.