أخبار

قاسم: تغيير قيادات إسرائيل لن يغير مسار المواجهة والمقاومة هي الطريق لتحرير لبنان

Case

2026-10-28 17:29

Copy Link

4D pal

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، أن تغيير القيادات في إسرائيل لن يغيّر مسار المواجهة، مشددًا على أن الحل الوحيد يتمثل في الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وقال قاسم، في كلمة ألقاها مساء اليوم الأربعاء، إن سلاح المقاومة يستند إلى الشرعية الدستورية، رافضًا فتح أي نقاش بشأن نزعه ما دام الاحتلال الإسرائيلي مستمرًا في الأراضي اللبنانية.

وشدد على أن الاحتلال لن يتمكن من مواصلة السيطرة على الأراضي اللبنانية، وأن الخيار المتاح أمام تل أبيب هو الانسحاب الكامل والاندحار من جميع المناطق التي لا تزال تحتلها.

واعتبر قاسم أن الصمود ومواصلة المقاومة المسلحة يمثلان الطريق الوحيد والشرعي لتحرير كامل الأراضي اللبنانية، وفق ما قال إنه يكفله دستور الطائف، مؤكدًا أن الضغوط العسكرية الإسرائيلية لن تنجح في فرض واقع جديد يتجاوز الاتفاقيات المبرمة والقرارات الدولية ذات الصلة.

وطالب بانسحاب إسرائيلي فوري وشامل من لبنان، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.

وفي سياق متصل، وصف قاسم ما يُعرف بـ"اتفاق الإطار" بأنه اتفاق باطل ومخالف للقوانين اللبنانية وخطاب القسم الرئاسي، معتبرًا أنه "معدوم الوجود" بسبب ما قال إنه اعتماده على إثارة الفتنة.

وفي المقابل، نوّه بأهمية الاتفاق الإيراني الأميركي ومذكرة التفاهم المرتبطة بهما، مشيرًا إلى أنهما أثبتا فاعليتهما ميدانيًا في خفض مستوى التصعيد.

وقال قاسم: "كل الحروب التي افتعلها الإسرائيلي بذرائع واهية هي حروب توسعية بهدف تكوين إسرائيل الكبرى، وما الاتفاقاتُ التي كانت تُعقد بينه وبين من اعتدى عليهم وعلى بلدانهم وأراضيهم ومثالها مدريد وأوسلو. إلا محطات لترسيخ ما احتله بانتظار مرحلة جديدة لحرب جديدة، ولذا لم يلتزم بأيّ اتفاق."

وأضاف قاسم: "لولا الدعم الأميركي والغربي لما استطاع الإسرائيلي أن يثبت احتلاله فضلا عن التوسع، صحيح أن تكلفة المقاومة باهظة ولكن الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئا".

وأكد قاسم أن "صمودنا هو الطريق الوحيد لتحرير كامل أرضنا ولو بعد حين".

وتتواصل عمليات القصف والغارات الإسرائيلية وأعمال الهدم في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في الثالث من حزيران/يونيو الماضي بوساطة أميركية، والذي نص على وقف إطلاق النار من جانب حزب الله وانسحاب عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

أقرأ ايضا