أخبار

تشييع جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء في سنجل بعد أشهر من احتجازه

Case

2026-08-20 17:31

Copy Link

رام الله – 4D Pal

شيّع أهالي بلدة سنجل شمال شرق رام الله، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء، بعد أشهر من احتجاز قوات الاحتلال لجثمانه، حيث ووري الثرى في مقبرة البلدة.

ووصل جثمان الشهيد إلى البلدة بعد تسليمه ظهر اليوم إلى طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية عند حاجز عين سينيا العسكري. وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في رام الله باتجاه منزل عائلة الشهيد في سنجل، حيث ألقى ذووه نظرة الوداع الأخيرة عليه.

وبعد ذلك، نُقل الجثمان إلى مسجد النعيم، حيث أُديت صلاة الجنازة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البلدة، وسط مشاركة واسعة من المواطنين.

وكانت قوات الاحتلال قد احتجزت جثمان الطفل فقهاء منذ استشهاده برصاصها في 17 آذار/مارس الماضي، أثناء وجوده في أطراف بلدة سنجل. وقال رئيس بلدية سنجل معتز طوافشة إن تسليم الجثمان أعاد إلى الأذهان حادثة استشهاده، مشيراً إلى أنه كان في طريقه إلى منزل جده حين تواجد في منطقة يمنع الاحتلال الفلسطينيين من الوصول إليها بذريعة أمنية.

واعتبر طوافشة أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء يمثل سياسة تهدف إلى معاقبة الشعب الفلسطيني والنيل من كرامته، مؤكداً أن استرداد جثمان الطفل بعد أشهر من الاحتجاز لا يمحو ألم عائلته وأهالي البلدة.

ووفقاً لبيانات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين نحو 800 شهيد في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم 256 شهيداً في مقابر الأرقام، و544 شهيداً ممن احتُجزت جثامينهم منذ استئناف هذه السياسة عام 2015. وتشمل الأرقام 99 شهيداً من الحركة الأسيرة، و83 طفلاً دون سن 18 عاماً، إضافة إلى 10 شهيدات.

وفي قطاع غزة، أفادت الحملة بأنها وثقت تسليم جثامين 930 شهيداً من القطاع حتى 4 شباط/فبراير 2026، موضحة أن بعض الجثامين سُلّمت قبل صفقة التبادل، وبينها جثامين قالت إنها انتُشلت من مقابر ومستشفى الشفاء، إلى جانب تسليم 66 صندوقاً احتوت على أشلاء بشرية.

أقرأ ايضا