أخبار

هاكابي: أبلغنا حماس مباشرة بأن وقتها انتهى ونزع سلاحها شرط لمستقبل غزة

Case

2026-08-20 17:47

Copy Link

رام الله – 4D Pal

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغوا قادة حركة حماس، خلال لقاءات مباشرة في مصر، بأن واشنطن لن تقبل باستمرار وجود الحركة المسلح في قطاع غزة، وأن «وقتها انتهى».

وأوضح هاكابي، في مقابلة مع قناة "أروتز شيفا" الإسرائيلية، أن المحادثات التي أجراها المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع مسؤولين في حماس هدفت إلى نقل الموقف الأمريكي إلى الحركة بصورة مباشرة، دون الاعتماد على وسطاء من دول مثل قطر ومصر وتركيا.

وبحسب السفير الأمريكي، فقد تضمنت الرسالة ضرورة التزام حماس ببنود خطة السلام، وفي مقدمتها نزع سلاحها وتجريد قطاع غزة من السلاح، مؤكداً أن واشنطن ترى أن الحركة لا يمكن أن يكون لها دور في مستقبل القطاع ما لم تتخلَّ عن أسلحتها.

وردًا على الانتقادات التي وجهتها عائلات إسرائيلية للمباحثات، دافع هاكابي عن التواصل المباشر مع حماس، قائلاً إن إيصال الرسالة إلى الحركة وجهاً لوجه أكثر فاعلية من نقلها عبر الوسطاء، مضيفاً أن الرسالة كانت "واضحة وصريحة" ومفادها: "لقد انتهى وقتكم".

وأكد هاكابي أن الولايات المتحدة لا تزال تصنف حماس منظمة إرهابية، مشدداً على أن هذا الموقف لم يتغير. كما وصف هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بأنه من أكثر الأحداث التي شهدها هذا الجيل فظاعة، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن واشنطن ما زالت تؤكد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حماس، وقال إن الإدارة الأمريكية لم توجه انتقادات للتحركات الإسرائيلية التي قال إنها استهدفت حماية مواقع داخل غزة أو ملاحقة من وصفهم بالمسؤولين عن قتل المدنيين.

وفيما يخص مستقبل القطاع، استبعد السفير الأمريكي أن تتخلى حماس طوعاً عن نهجها، قائلاً إن الإدارة الأمريكية لا تتوقع أن تغير الحركة أيديولوجيتها. وأضاف أن حماس، وفق تقييمه، لم تسلم أي أسلحة حتى الآن، رغم أن نزع السلاح يمثل بنداً أساسياً في خطة السلام.

وتابع هاكابي أن الخطة المؤلفة من 20 بنداً تضع نزع سلاح حماس في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن الحركة، بحسب قوله، لم تسلم «ولا مسدساً ولا بندقية» حتى الآن، معتبراً أن من يعتقد أنها غيّرت نهجها "مخطئ تماماً".

كما تناول السفير الخلاف بشأن نسختي خطة السلام، موضحاً أن هناك اختلافاً بين الخطة الأصلية ذات البنود العشرين والنسخة المعدلة التي تضم 15 بنداً. وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك بالنسخة الأولى التي يبدأ تنفيذها بنزع سلاح حماس، بينما يعارض النسخة المعدلة.

وفي ملف منفصل يتعلق بالضفة الغربية، حذر هاكابي مستوطنين إسرائيليين من الاستيلاء على ممتلكات فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية، مشيراً إلى إمكانية فرض عقوبات أمريكية على من يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال.

وجاءت تصريحاته في أعقاب حصار نفذه مستوطنون على منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس منذ 9 أغسطس/آب، من بينها منزل الفلسطيني الأمريكي لؤي أبو ريدة. وقالت جماعات حقوقية إن التحرك يثير مخاوف من محاولة الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية خاصة، فيما نشر الجيش الإسرائيلي قوات في المنطقة وأبعد المستوطنين عن المنازل.

وحذر سكان البلدة، بينهم أبو ريدة، من احتمال عودة المستوطنين إلى المنطقة ومواصلة التعدي على ممتلكاتهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

أقرأ ايضا