إسرائيليات

فترة "حساسة ومتوترة": مسؤول عسكري إسرائيلي يتحدث عن تصاعد التوتر في الضفة الغربية

Case

2026-07-26 05:33

Copy Link

رام الله – 4D Pal

أكد مسؤول عسكري رفيع في قيادة المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي أن المؤسسة الأمنية تتوقع مرحلة تتسم بارتفاع مستوى التوتر في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة، في ظل مخاوف من وقوع هجمات فردية أو عمليات تستهدف الجنود والمستوطنين.

ونقل موقع "واللا" العبري عن المسؤول قوله إن التقديرات الأمنية تشير منذ مدة إلى وجود حالة من التوتر المتصاعد في الضفة الغربية، رغم استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" في عدد من المناطق.

وأشار إلى أن التحديات الأمنية لا تقتصر على مواجهة الفصائل المسلحة، بل تشمل أيضاً احتمال تنفيذ عمليات فردية من قبل أشخاص أو مجموعات محلية قد تستغل الظروف الحالية لتنفيذ هجمات. حسب قوله.

وأضاف أن قيادة المنطقة الوسطى كانت قد أنهت مؤخراً حملة عسكرية ركزت على مدينتي جنين ونابلس، إلا أن الأجهزة الأمنية رصدت، بحسب قوله، تزايداً في النشاط المسلح عقب انتهاء عملية "زئير الأسد".

وادعى المسؤول أن هذا التصاعد يرتبط بعدة عوامل، من بينها ما وصفه بالدعم والتوجيه الإيراني، كما زعم وجود محاولات لتهريب أسلحة وأموال، بما في ذلك أصول رقمية، إلى الضفة الغربية، مدعياً أن بعض هذه الأنشطة يتم بإشراف من إيران وتركيا، دون أن يقدم أدلة تدعم هذه المزاعم.

وفي السياق ذاته، أوضح أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قرر، قبل الهجوم الأخير في شمال الضفة، نقل لواء إضافي من جبهتي قطاع غزة ولبنان إلى الضفة الغربية، إلى جانب الدفع بكتائب أخرى بهدف تعزيز الانتشار العسكري ورفع الجاهزية.

ولفت المسؤول إلى أن الجيش يواجه تحديات متزايدة في تأمين المستوطنات والبؤر الاستيطانية، مشيراً إلى التوسع الاستيطاني خلال السنوات الأخيرة، وهو ما قال إنه يفرض أعباء أمنية إضافية على القوات المنتشرة في المنطقة.

وختم المسؤول بالقول إن الجيش يستعد لفترة وصفها بـ"الحساسة والمتوترة"، مؤكداً استمرار العمليات الأمنية وملاحقة الأشخاص الذين تتهمهم إسرائيل بالضلوع في الهجوم الأخير الذي وقع في قرية تل غرب مدينة نابلس.

أقرأ ايضا