
2026-08-09 10:45
رام الله – 4D Pal
حذر الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، يورام كوهين، من المضي نحو ضم كامل الضفة الغربية، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة لا تتوافق مع المصالح الإسرائيلية وقد تقود إلى مواجهة واسعة.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد أكد كوهين المنتمي لحزب "يشار" بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، أن غالبية الإسرائيليين لا تؤيد فكرة الضم الكامل، محذرًا من تداعياتها السياسية والأمنية.
وأوضح كوهين أن إعادة طرح سيناريو ضم الضفة الغربية بالكامل، بما في ذلك في حال تبنت الإدارة الأمريكية هذا التوجه، لن تكون في مصلحة إسرائيل، مشيرًا إلى أن المؤيدين لهذا الخيار يمثلون، وفق تقديره، أقلية داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف أن تنفيذ الضم قد يحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، ويدفعها إلى مواجهة أكثر اتساعًا، فضلًا عن احتمال تدهور علاقاتها مع المجتمع الدولي وتقويض اتفاقيات السلام القائمة.
وحذر رئيس الشاباك الأسبق من أن هذه الخطوة قد تترتب عليها كلفة بشرية وسياسية كبيرة، مؤكدًا أنه لا يرى الضم الكامل خيارًا مناسبًا لإسرائيل في المرحلة الحالية.
وفي المقابل، اعتبر كوهين أن إقامة دولة فلسطينية في الظروف الحالية ليست خيارًا ملائمًا، مقترحًا أن يكون نموذج الحكم الذاتي أحد السيناريوهات الممكنة للمستقبل.
ودعا إلى الإبقاء على الوضع القائم، مع استمرار إسرائيل في الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية، معتبرًا أن ذلك قد يوفر صيغة أكثر ملاءمة من الضم الكامل أو إقامة دولة فلسطينية في الوقت الراهن.
وفي ما يتعلق بالمستوطنات، أكد كوهين دعمه لاستمرار توسعها وتطورها، شريطة أن يتم ذلك وفق خطة حكومية وإطار قانوني منظم، وليس استجابة لمطالب أو أجندات فصيل سياسي محدد.