
2026-08-06 11:55
4D pal
اعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية شخصين من سكان عسقلان، بشبهة التواصل مع جهات استخباراتية إيرانية وتنفيذ مهام تصوير وجمع معلومات مقابل أموال حُولت إليهما بعملات رقمية، فيما قُدمت ضدهما، اليوم الخميس، لائحة اتهام.
وجاء في بيان مشترك للشرطة والشاباك أن وحدة التحقيقات الدولية في "لاهف 433" والجهاز اعتقلا خلال تموز/ يوليو 2026 مواطن إسرائيلي ومواطنة أوكرانية، وكلاهما من سكان مدينة عسقلان.
وذكر البيان أن التحقيق أظهر أن المشتبه به كان خلال الأشهر الأخيرة على اتصال مع شخص وصفه بأنه "عميل أجنبي إيراني"، ونفذ بطلب منه "مهام أمنية مختلفة"، مقابل مبالغ مالية تلقاها بواسطة عملات رقمية.
وأضاف أن "جزءًا من المهام نُفذ بصورة مشتركة من جانب المعقلين"، من دون أن يوضح طبيعة جميع المهام المنسوبة إليهما أو حجم المبالغ التي تلقياها.
وبحسب الرواية الرسمية، طُلب من المواطن الإسرائيلي التوجه إلى مدينة إيلات وشراء هاتف خلوي حديث مزود بإمكانات تصوير عالية، بهدف استخدامه في تنفيذ مهام تصوير لصالح الجهة التي كان على اتصال بها.
وزعم البيان أن مبلغًا قدره آلاف الشواكل حُوّل إليه لشراء الهاتف، وأن الغاية كانت تمكينه من التقاط صور بجودة مرتفعة وفق تعليمات الجهة الإيرانية المشغلة.
وادعت الشرطة والشاباك أن المشتبه به صوّر، بناءً على طلب الشخص الذي تواصل معه، مواقع وصفها البيان بأنها "حساسة"، بينها ميناء إيلات.
كما نُسب إليه تصوير متحف ومقبرة في "جبل هرتسل" في القدس، فيما ذكر البيان أنه نفذ هذه المهام "رغم إدراكه أنه يعمل لصالح عميل أجنبي إيراني".
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن مضمون الصور التي التُقطت، أو طريقة نقلها، أو ما إذا كانت الجهات الإسرائيلية تعتبر أنها تسببت بضرر أمني فعلي.
وأعلنت الشرطة والشاباك أن النيابة العامة قدمت، الخميس، لائحة اتهام ضد الاثنين إلى المحكمة المركزية في تل أبيب، من دون أن يفصل البيان جميع بنودها القانونية.
وفي ختام البيان، حذرت الشرطة والشاباك الإسرائيليين من "إقامة أي اتصال مع جهات أجنبية من دول عدو أو مع جهات غير معروفة"، ولا سيما عند تلقي طلبات لتنفيذ مهام مقابل المال.
وادعى البيان أن "جهات استخباراتية وإرهابية من دول عدو تواصل محاولاتها لتجنيد إسرائيليين وتشغيلهم لتنفيذ مهام أمنية وإرهابية وتجسسية داخل إسرائيل".
وأضاف أن محاولات التجنيد تجري عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومن خلال عروض عمل مختلفة. وقالت الشرطة والشاباك إن الأجهزة الأمنية ستواصل "كشف وإحباط أنشطة التجسس والإرهاب"، وإنها ستعمل على "محاسبة جميع المتورطين فيها بأقصى درجات الشدة".