
2026-02-05 15:39
4D pal
دعا زعيم حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الخميس، لاجتياح ما تبقى من قطاع غزة وتجاوز "الخط الأصفر" بذريعة نزع سلاح حركة "حماس"، خصوصا بعد إتمام استعادة الأسرى الإسرائيليين.
وقال غانتس في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية: "حان وقت تجاوز الخط الأصفر"، المنصوص عليه في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
ودعا غانتس في تدوينته إلى "عمل عسكري" في مناطق الفلسطينيين بالقطاع بدعوى أنها "خاضعة لسيطرة حماس".
وزعم أنه بعد أشهر من بدء تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة أنه "لا يوجد أي تقدم يُذكر في موافقة حماس على نزع سلاحها".
وفي إشارة إلى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية التي تتواصل فيها العمليات العسكرية الإسرائيلية دون رادع، اعتبر أن "حكم خان يونس جنوب غزة لا يختلف عن حكم جنين".
وأضاف: "لا يمكن منح حماس حصانة تتجاوز الخط الأصفر، من المستحيل قبول سيطرتها على نصف قطاع غزة"، زاعما أنها "تعيد بناء حكمها".
وادعى غانتس أن "حماس لن تتخلى عن سلاحها أو تتنازل عن السلطة طواعية"، داعيا إلى تفكيكها.
وفي إشارة إلى عودة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات من غزة، تابع غانتس: "الآن وقد زال (ملف) الرهائن من غزة، حان وقت العمل".
وفي 26 كانون الثاني\يناير الماضي أعلنت إسرائيل استعادة رفات الأسير الأخير بغزة الشرطي ران غويلي، الذي طالما استخدمته إسرائيل غطاءً لعدم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القطاع.
ولم تعلق إسرائيل أو الولايات المتحدة أو "حماس" فورا على أقوال غانتس.