أخبار

75 يومًا بلا أذان في الحرم الإبراهيمي

Case

2026-09-06 06:52

Copy Link

خاص 4dpal

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل لليوم الـ75 على التوالي، منذ 21 حزيران/يونيو الماضي، في إجراء تقول وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إنه يمس بحرية العبادة والوضع الديني والتاريخي للحرم.

وأفادت وزارة الأوقاف، في 1 أيلول/سبتمبر الجاري، بأن منع رفع الأذان دخل يومه الـ70 آنذاك، مشيرة إلى أن المنع شمل أكثر من 350 وقتًا للصلاة منذ بدء الإجراءات.

وخلال شهر آب/أغسطس وحده، وثقت الوزارة منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 155 وقتًا، أي جميع أوقات الأذان خلال الشهر، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على موظفي الأوقاف والمصلين.

وتزامن منع الأذان مع إجراءات إسرائيلية داخل الحرم، من بينها إبعاد مديره معتز أبو سنينة ورئيس السدنة همام أبو مرخية، وفرض قيود على دخول موظفي الأوقاف إلى بعض مرافقه.

كما تتواصل أعمال إنشائية في صحن الحرم، الذي تبلغ مساحته نحو 288 مترًا مربعًا، ضمن مشروع لتسقيفه، وسط اعتراض فلسطيني على الإجراءات باعتبارها تغييرًا في معالم الحرم ووضعه القائم. وتقول مصادر في إدارة الحرم إن الأعمال نُفذت دون إبلاغ الجهات الفلسطينية المختصة بتفاصيلها.

وتأتي هذه التطورات في ظل إجراءات أوسع لسحب صلاحيات التنظيم والبناء المرتبطة بالحرم من بلدية الخليل ونقلها إلى جهات تابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، وهو ما تعتبره الجهات الفلسطينية تقليصًا لدورها في إدارة الموقع.

وكانت سلطات الاحتلال قد بدأت إجراءات منع الأذان بالتزامن مع أعمال التسقيف في 21 حزيران/يونيو، فيما استمر المنع لاحقًا ليشمل أوقات الصلاة بصورة متكررة، وفق توثيق وزارة الأوقاف الفلسطينية.

وتحذر الجهات الفلسطينية من أن تزامن منع الأذان مع القيود على موظفي الأوقاف والتغييرات الإنشائية وسحب الصلاحيات من الجهات الفلسطينية، من شأنه فرض واقع جديد داخل الحرم الإبراهيمي، أحد أبرز المواقع الدينية والتاريخية في مدينة الخليل.

أقرأ ايضا