أخبار

3300 نازح وآلاف العمال والطلبة تحت وطأة حصار الخليل

Case

2026-10-31 09:00

Copy Link

الخليل – البعد الرابع (4dPAL)

تتواصل تداعيات الحصار العسكري الإسرائيلي المفروض على مدينة الخليل، مع استمرار منع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، وإجبار نحو 3300 فلسطيني على مغادرة منازلهم، فيما لا يزال نحو 1500 آخرين محاصرين داخل مناطقهم ويواجهون قيودًا على الحركة، وفق ما أكده رئيس بلدية الخليل.

وقال رئيس البلدية إن الاحتلال يواصل فرض الحصار على المدينة، معتبرًا أن الإجراءات المتخذة بحق سكانها تندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي، لما تسببه من آثار مباشرة على حياتهم اليومية وأوضاعهم المعيشية.

نزوح وحصار وقيود على الحركة

وأوضح رئيس البلدية أن نحو 3300 مواطن هُجّروا من منازلهم نتيجة الإجراءات العسكرية، فيما يحاصر الاحتلال نحو 1500 مواطن آخرين ويمنعهم من التحرك بحرية، في ظل استمرار إغلاق الطرق والمداخل وفرض القيود على تنقل السكان.

وتضع هذه الإجراءات العائلات المتضررة أمام ظروف صعبة، خصوصًا مع عدم تمكن النازحين من العودة إلى منازلهم، واستمرار القيود المفروضة على المواطنين الذين لا يزالون داخل المناطق المحاصرة.

آلاف العمال محرومون من الوصول إلى أعمالهم

ولا تقتصر تداعيات الحصار على النزوح والسكن، إذ أكد رئيس البلدية أن آلاف العمال من سكان الخليل لا يستطيعون الوصول إلى مقار عملهم، الأمر الذي يهدد مصادر دخلهم ويزيد الأعباء الاقتصادية على الأسر.

ويؤدي استمرار إغلاق المدينة وتقييد الحركة إلى تعطيل مصالح المواطنين، والحد من قدرتهم على التنقل وممارسة أنشطتهم اليومية، في ظل ارتباط كثير من الأعمال والوظائف بالوصول إلى مناطق مختلفة داخل المدينة وخارجها.

تعطيل التعليم في المدينة والجامعات

وفي القطاع التعليمي، أشار رئيس البلدية إلى أن أكثر من 80 ألفًا من سكان الخليل حُرموا من ممارسة حقهم في التعليم نتيجة الإجراءات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن إغلاق جامعات المحافظة حرم آلاف الطلبة الجامعيين من مواصلة دراستهم.

ويضيف تعطيل المؤسسات التعليمية تحديًا جديدًا أمام الطلبة وعائلاتهم، خصوصًا في ظل صعوبة الوصول إلى المدارس والجامعات، وما يترتب على ذلك من اضطراب في المسيرة التعليمية وتأخر انتظام الدراسة.

الحصار يطال مختلف مناحي الحياة

وتعكس المعطيات التي عرضها رئيس بلدية الخليل اتساع آثار الحصار، الذي لم يقتصر على إغلاق الطرق والمداخل أو إجبار السكان على النزوح، بل امتد إلى قطاعات العمل والتعليم والاستقرار الأسري والمعيشي.

ومع استمرار القيود العسكرية، تبقى آلاف العائلات والعمال والطلبة أمام واقع يومي معقد، في وقت تتواصل فيه المطالبات بإنهاء الحصار، والسماح للسكان بالتنقل والعودة إلى منازلهم، وضمان وصولهم إلى أعمالهم ومؤسساتهم التعليمية.

أقرأ ايضا