أخبار

أبرز أحداث فلسطين من مساء الجمعة حتى صباح السبت

Case

2026-10-31 06:55

Copy Link

فلسطين المحتلة – البعد الرابع (4dPAL)

شهدت الأراضي الفلسطينية، منذ مساء الجمعة وحتى صباح السبت، استمرارًا للتصعيد الميداني، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، واستمرار الحصار والإجراءات العسكرية في مدينة الخليل، بالتزامن مع اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون في عدد من محافظات الضفة الغربية.

وتُظهر المعلومات المنشورة خلال الساعات الماضية استمرار تداعيات الحملة العسكرية في الخليل لليوم الثامن على التوالي، إلى جانب سقوط شهيد وإصابة 15 مواطنًا في غارتين على خان يونس، فيما وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عشرات الاعتداءات على قاطفي الزيتون وأراضيهم خلال يوم الجمعة.

غزة: شهيد و15 إصابة في خان يونس

في قطاع غزة، استُشهد الطفل يامن هشام يحيى صقر، البالغ من العمر ثماني سنوات، متأثرًا بجروح أُصيب بها برصاص قوات الاحتلال في منطقة قيزان رشوان بمدينة خان يونس، يوم الأربعاء الماضي، وفق مصادر محلية.

كما أُصيب 15 مواطنًا، بينهم رجل وزوجته وأطفالهما، جراء غارتين نفذتهما طائرة مسيّرة إسرائيلية، الجمعة، واستهدفتا منطقتي المسلخ وقيزان رشوان، غربي وجنوبي مدينة خان يونس.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بوصول جثمان فلسطيني إلى الجهات الطبية بعد استشهاده في قصف إسرائيلي سابق بمنطقة الواحة شمالي مدينة غزة، فيما استمرت التحذيرات من مخاطر القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1574 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 5687، وفق الحصيلة التي نشرتها الجمعة.

الخليل: الحصار والاقتحامات لليوم الثامن

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في مدينة الخليل لليوم الثامن على التوالي، مع استمرار مداهمة المنازل واحتجاز المواطنين والتنكيل بهم، ومنع العائلات التي أُجبرت على النزوح من العودة إلى منازلها أو تفقد ممتلكاتها.

وأفادت مصادر محلية باعتقال شاب واحتجاز عدد من المواطنين في منطقتي الجلدة ودير بحة، اللتين تخضعان لحصار مشدد، كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت باتجاه مواطنين حاولوا الوصول إلى منازلهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وفي منطقة دخلة وادي الكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عمر شاور، فيما أغلقت مدخل وادي أبو كتيلة بالحجارة، ونشرت قواتها على المفارق والطرق المؤدية إلى الجلدة، ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.

كما استولت القوات على عمارة سكنية وحولتها إلى ثكنة عسكرية، ورفعت الأعلام الإسرائيلية فوقها، ونشرت قناصة على سطحها، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية في منطقتي الجلدة ودير بحة.

وأفادت المصادر بأن جنود الاحتلال أطلقوا تهديدات عبر مكبرات الصوت، توعدوا فيها بإطلاق النار واعتقال كل من يحاول الوصول إلى المنطقتين، في وقت تتواصل فيه معاناة العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها.

اعتداءات على قاطفي الزيتون في خمس محافظات

وتزامنت التطورات في الخليل مع تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون في محافظات الضفة الغربية.

وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان توثيق 22 اعتداءً خلال 12 ساعة، من السادسة صباحًا وحتى السادسة مساء الجمعة، في خمس محافظات، شملت الاعتداء بالضرب والرصاص وغاز الفلفل، والاعتقالات والاحتجازات، وسرقة المحاصيل ومعدات القطاف، وإجبار مزارعين على مغادرة أراضيهم.

وفي محافظة الخليل، أُصيب خمسة مواطنين خلال هجوم للمستوطنين على عائلة أبو عيشة في منطقة تل الرميدة، تخلله الاعتداء على أفراد العائلة وسرقة محصول الزيتون، كما أحرق مستوطنون غرفة زراعية في منطقة سهلة ماعين بمسافر يطا، واعتدوا على مزارعين في منطقة طواس غرب دورا، وعرقلوا أعمال القطاف في بلدة الشيوخ.

وفي بيت لحم، اعتدت قوات الاحتلال على مزارعين ومتضامنين أجانب في قرية أبو نجيم، وأجبرتهم على مغادرة الأراضي الزراعية تحت تهديد السلاح، واعتقلت ثلاثة من قاطفي الزيتون، كما احتجزت عشرات المتضامنين.

أما في محافظة سلفيت، فهاجم مستوطنون قاطفي الزيتون شمال بلدة بروقين، واعتدوا بالضرب على أحد المزارعين، فيما شهدت بلدتا ياسوف ودير استيا اعتداءات أخرى شملت مداهمة أراضٍ زراعية وإجبار أصحابها على مغادرتها.

وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في كفر مالك، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال البلدة وتعلنها منطقة عسكرية مغلقة، وتطلق قنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق. كما سُجلت اعتداءات في المغير وبرقا وسلواد ودير دبوان وترمسعيا، شملت إطلاق الرصاص وسرقة المحاصيل وتكسير أشجار الزيتون.

وفي محافظة نابلس، لاحقت قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في محيط قرية اللبن الشرقية، وأجبرت أكثر من 30 مواطنًا على مغادرة أراضيهم. كما هاجم مستوطنون مزارعين في بيت دجن وبلدة بيتا ومنطقة المسعودية، واستولوا على معدات ومحاصيل زيتون، فيما أُصيب المزارع أحمد مسعود خلال اعتداء في المسعودية.

بؤرة استيطانية جديدة غرب رام الله

وفي سياق متصل، أفادت تقارير فلسطينية بأن مستوطنين أقاموا، صباح الجمعة، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين الواقعة بين بلدتي نعلين وقبيا غرب رام الله، حيث نُصب بيت متنقل وخيمة في منطقة المرج قرب أشجار الزيتون، في خطوة تثير مخاوف بشأن السيطرة على الأراضي الزراعية وتقييد وصول أصحابها إليها.

المشهد حتى صباح السبت

تعكس التطورات المنشورة استمرار التصعيد على أكثر من جبهة؛ ففي قطاع غزة تتواصل الاستهدافات وسقوط الضحايا، فيما تواجه مدينة الخليل حصارًا واقتحامات وقيودًا تمنع عائلات من العودة إلى منازلها، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المزارعين وممتلكاتهم خلال موسم قطف الزيتون.

وتبقى هذه الحصيلة مرتبطة بالمعلومات التي نُشرت حتى صباح السبت؛ إذ إن بعض الوقائع الواردة، ولا سيما اعتداءات قاطفي الزيتون، تعود إلى ساعات نهار الجمعة، ولا تُعد جميعها أحداثًا وقعت خلال الليل أو الفجر. كما لا تتوافر حصيلة موحدة وشاملة لكل الاقتحامات والحوادث الميدانية خلال الفترة المحددة.

أقرأ ايضا