أخبار

نعيم قاسم: لبنان يواجه أخطر مشروع لاستهداف المقاومة ولن نعود إلى ما قبل التصعيد

Case

2026-06-19 18:44

Copy Link

4D pal

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن لبنان يمر بمرحلة وصفها بأنها الأخطر في تاريخه الحديث، معتبراً أن هناك مخططاً يستهدف إنهاء المقاومة وشعبها وإخراجها بالكامل من المشهد اللبناني.

وقال قاسم، في خطاب ألقاه مساء اليوم الجمعة، إن البلاد تواجه "أخطر مشروع مؤامرة" يهدد مستقبلها، مضيفاً أن الهدف من الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية الجارية هو القضاء على المقاومة وإعدام وجودها في لبنان.

وأوضح أن الجهات التي تقف خلف هذا المخطط سعت إلى محاصرة المقاومة وعزلها، عبر إغلاق المعابر الجوية والبحرية والبرية ومنع وصول السلاح والتقنيات التي من شأنها تعزيز قدراتها.

وأضاف أن هذه المساعي شملت أيضاً عرقلة جهود إعادة الإعمار بهدف إبقاء المتضررين في حالة نزوح وتشريد، ودفع البيئة الحاضنة للمقاومة إلى الانقلاب عليها، وفق تعبيره.

وأشار قاسم إلى وجود محاولات لإثارة فتنة بين الجيش اللبناني والمقاومة، لكنه أكد أن وعي المؤسسة العسكرية والمسؤولين فيها حال دون وقوع ذلك.

وشدد على أن التطورات الأخيرة أسقطت، بحسب قوله، مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال، مؤكداً أن الحزب لن يعود إلى ما قبل جولة التصعيد التي بدأت في الثاني من آذار/مارس الماضي.

وقال إن "الاحتلال الإسرائيلي سيخرج من آخر شبر من الأرض اللبنانية"، مشيراً إلى أن الحزب عمل خلال الفترة الماضية على تطوير قدراته العسكرية، بما في ذلك منظومات السلاح والطائرات المسيّرة.

وأكد أن الضغوط العسكرية والسياسية لم تنجح في كسر إرادة الحزب أو تغيير قناعاته، مضيفاً أن المقاومة مستمرة في أداء دورها رغم التحديات والعقوبات والخسائر التي تواجهها.

ولفت إلى أن حزب الله يواجه ما وصفه بأشكال مختلفة من التبعية السياسية والثقافية والأخلاقية، مؤكداً أن الحزب يتمسك بخيار مواجهة الاحتلال، وأن سلاحه موجه ضد إسرائيل.

كما شدد قاسم على التزام الحزب باتفاق الطائف والدستور اللبناني، وحصر الخلافات السياسية ضمن إطار الوحدة الوطنية، معتبراً أن مقاومة الاحتلال والدفاع عن الأرض يمثلان جوهر مشروع الحزب السياسي والوطني.

ويأتي خطاب الأمين العام لحزب الله في وقت تتزايد فيه الأحاديث عن تفاهمات لخفض التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعدما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله إن إسرائيل وحزب الله توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وقطرية، عقب اتصالات شملت إسرائيل وإيران.

ورغم تراجع وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، لا تزال المواجهات والغارات الإسرائيلية مستمرة، وسط شكوك بشأن مدى صمود أي تفاهمات ميدانية محتملة.

وكان حزب الله قد أعلن، الجمعة، تدمير ثلاث دبابات إسرائيلية خلال مواجهات في جنوب لبنان، فيما أفادت تقارير باستشهاد ثلاثة أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبية في وقت سابق من اليوم.

ومنذ الإعلان عن تفاهم أولي بين واشنطن وطهران مطلع الأسبوع الجاري، شهدت الجبهة الجنوبية انخفاضاً نسبياً في وتيرة الهجمات المتبادلة، دون أن تتوقف العمليات العسكرية بشكل كامل.

 

 

 

أقرأ ايضا