
2026-04-15 19:53
4D pal
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف حزب الله، مشيراً إلى أن الجيش بات "على وشك سحق" بلدة بنت جبيل.
وأضاف أنه أصدر تعليمات للجيش بمواصلة تعزيز المنطقة العازلة في جنوب لبنان وتوسيعها شرقاً باتجاه جبل الشيخ، في إطار الإجراءات العسكرية الجارية على الجبهة الشمالية.
وفي سياق متصل، أوضح نتنياهو أن الحلفاء الأميركيين يطلعون إسرائيل بشكل مستمر على الاتصالات مع إيران، مؤكداً أن الأهداف بين الجانبين متطابقة.
كما أكد الاستعداد لأي سيناريو محتمل في ظل إمكانية استئناف القتال مع إيران، في إشارة إلى استمرار التوتر الإقليمي واتساع نطاق المواجهة.
من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن اجتماع واشنطن يهدف إلى "إعلان وقف إطلاق النار وتحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات"، بينما صرّح سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر بأنه "لن يناقش وقف إطلاق النار مع حزب الله".
ويُعدّ نزع سلاح حزب الله أولوية قصوى لإسرائيل، لكن من غير الواضح ما إذا كان ليتر ينوي ربط أي تقدم في الاتصالات بنزع السلاح، بحسب "هآرتس".
فقد أكد أن نزع سلاح حزب الله يمثل الهدف الأول للمفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان، مشيرا إلى أن هذه المحادثات تهدف أيضا إلى تحقيق سلام مستدام.
وقال نتنياهو إن هناك هدفين رئيسيين للمفاوضات مع لبنان، هما تفكيك حزب الله وإرساء سلام دائم، معتبرا أن هذه الجهود تجري انطلاقا مما وصفه بـ"موقع القوة".
وأضاف أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية ضد حزب الله، مشيرا إلى أن القتال يتركز حاليا في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، التي وصفها بأنها أحد أبرز معاقل الحزب.
وأكد نتنياهو أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية وتوسيعها شرقا باتجاه منحدرات جبل الشيخ (حرمون)، في إطار ما قال إنه دعم للطائفة الدرزية.
وفي حديث صحفي قبل الاجتماع، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاجتماع بأنه "فرصة تاريخية"، مؤكدًا أنه بداية عملية ستستغرق وقتًا حتى يتمكن الشعب اللبناني من الحصول على المستقبل الذي يستحقه، وحتى يتمكن شعب إسرائيل من العيش دون خوف من صواريخ وكيل إرهابي لإيران".
وقال روبيو: "هذا الأمر يتجاوز بكثير مجرد وقف إطلاق النار. إنه يتعلق بوضع حد نهائي لعشرين أو ثلاثين عامًا من نفوذ حزب الله... علينا أن نتذكر أن الشعب اللبناني ضحية لحزب الله، وضحية للعدوان الإيراني. ويجب وضع حدٍّ لهذا".