
2026-04-15 21:37
4D pal
عُثر، مساء الأربعاء، على جثة داخل مركبة اشتعلت فيها النيران في مدينة كفر قاسم داخل أراضي العام 48، حيث أُقرّت وفاة شابة في المكان، فيما باشرت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في الملابسات وسط ترجيحات بأن الخلفية "جنائية"، في ظل تصاعد الجريمة بالمجتمع العربي.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية الجريمة هي الشابة مارلين الطوري، في الثلاثينات من عمرها ومن سكان البلدة، حيث قُتلت بعد إشعال النار في المركبة التي كانت بداخلها، ما أدى إلى وفاتها في المكان.
وجاء في بيان صادر عن الشرطة أن بلاغًا ورد حول مركبة مشتعلة في كفر قاسم بمنطقة المثلث الجنوبي، وعند وصول قوات الشرطة والطواقم الطبية إلى الموقع، عُثر على شخص داخل المركبة وكان قد فارق الحياة.
وأضافت أن قوات الشرطة شرعت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقة، بالتوازي مع ملاحقة مشتبهين بالضلوع في الجريمة. ورجّحت الشرطة، وفق تقييم أولي، أن تكون "خلفية الحادث جنائية وعلى صلة بنزاع دموي مستمر".
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 إلى نحو 82 قتيلًا، في حين لم تحل الشرطة سوى ملفات 8 جرائم، وسط انتقادات متواصلة للشرطة بشأن عجزها عن توفير الأمن للمواطنين العرب، تصل إلى حد اتهامها بالتواطؤ مع منظمات الإجرام.
ومنذ مطلع شهر نيسان/ أبريل الجاري، قُتل 8 أشخاص، فيما تشمل الحصيلة الإجمالية 6 نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، إلى جانب ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، من دون أن تشمل هذه المعطيات مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك على خلفية تصاعد غير مسبوق في معدلات الجريمة، وسط مطالبات متكررة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لمكافحة الجريمة المنظمة والحد من انتشار السلاح، علما بأن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية بلغت 252 قتيلًا عربيًا.