
2026-05-27 11:51
4D pal
قُتلت طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، جرّاء جريمة إطلاق نار ارتُكبت في بلدة عرعرة في المثلث داخل أراضي العام 48، اليوم الأربعاء.
وقال طاقم طبيّ، إن مسعفيه "يقدمون العلاج لطفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، ويعملون على نقلها إلى مستشفى ’هيليل يافي’ (في مدينة الخضيرة)، وهي في حالة حرجة، إذ تخضع لعملية إنعاش قلبي ورئوي، بسبب إصابة نافذة"، لتُقرّ وفاتها بعد ذلك بوقت وجيز.
وأضاف الطاقم أن الطفلة نُقلت إليه "في سيارة خاصة، وهي فاقدة للوعي وتعاني من إصابة نافذة"، غير أن محاولات الإبقاء على حياتها باءت بالفشل.
وأفادت مصادر صحافية، بأن الجريمة ارتُكبت في منطقة "المحرقة" في بلدة عرعرة.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "أخبرنا شهود عيان في مكان الحدث، أنها أصيبت على ما يبدو في حدث عنف؛ وقد أجرينا لها الإنعاش القلبي والرئوي، والذي تضمّن وقف النزيف، والتنفّس، ثم نقلناها إلى المستشفى وهي في حالة حرجة".
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها "باشرت تحقيقاتها إثر جريمة إطلاق نار استهدفت طفلة في بلدة عرعرة، بوادي عارة قبل وقت قصير".
وأضافت الشرطة أن "الطواقم الطبية أفادت بنقل المصابة للمستشفى فورًا، حيث وُصفت حالتها بالحرجة جدًا".
وأشارت في بيانها إلى أن "قوات كبيرة من الشرطة تتواجد في موقع ارتكاب الجريمة، لجمع الأدلة وتطويق المنطقة". كما ذكرت أن "الخلفية جنائية".
ومع ضحية جريمة القتل المرتكبة اليوم في عرعرة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 110 قتلى، وذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار، وجرائم العنف المنظّم.
وتشهد البلدات العربية موجة متواصلة من جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالتقصير في مواجهة الجريمة المنظمة، رغم تزايد أعداد الضحايا وتكرار هذه الحوادث بشكل شبه يومي.
وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل البلدات العربية، وغياب خطوات فعّالة للحد من تفشي العنف والجريمة.