
2026-05-27 12:56
4D pal
قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، اليوم الأربعاء، إن معظم القدرات العسكرية الإيرانية تعرّضت للتدمير خلال العمليات الأخيرة، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني أصبح متأخراً "لسنوات عدة".
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، أضاف زامير أن "مستقبل النظام الإيراني واستقراره باتا غامضين"، مشيراً إلى أن القادة في طهران أصبحوا "مطاردين"، واقتصاد البلاد يعاني تراجعاً حاداً.
كما اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي أن "الإيرانيين لم يدركوا بعد حجم الكارثة التي قادتهم إليها قياداتهم"، لافتاً في المقابل إلى "قوة الضربات" التي وجهتها واشنطن وتل أبيب للأهداف الاستراتيجية في إيران".
وتابع "حققت ضرباتنا أهدافها الاستراتيجية بشكل كامل، حيث استهدفت مواقع نووية حساسة مثل نطنز وفوردو وأصفهان، إلى جانب مصانع إنتاج الصواريخ ومنشآت الدفاع الجوي، وأسفرت عن تصفية عدد من كبار قادة الحرس الثوري وعلماء النووي".
وفي الوقت ذاته، شدّد زمير على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذّراً من أن التهديد لم ينتهِ تماماً "رغم الضربات البالغة التأثير".
وبعد أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي منذ نهاية شباط\فبراير الماضي، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقاريرها السرية الصادرة أنها غير قادرة على التحقق من تعليق إيران "كل الأنشطة المتعلقة بالتخصيب"، أو تحديد حجم مخزون اليورانيوم المخصب لديها.
ورغم تأكيد الوكالة تضرر مداخل المنشآت في نطنز وأصفهان، إلا أنها لم تتمكن من فحص المواقع المتضررة بسبب رفض طهران السماح بالتفتيش، مما يثير مخاوف بشأن نقل المواد النووية أو دفنها تحت الأرض.