
2026-05-23 16:18
4D pal
حظرت فرنسا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، بحسب ما أعلن وزير خارجيتها جان نويل بارو اليوم السبت، وذلك عقب نشره فيديو يظهر تنكيلا بناشطين محتجزين كانوا ضمن "أسطول الصمود" المتضامن مع غزة.
وكتب بارو على منصة "إكس"، أنه "اعتبارا من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية"، منددا بـ"تصرفات لا يمكن وصفها بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي" الذي اعترضته إسرائيل قبالة سواحل قبرص واختطفت ناشطيه قبل ترحيلهم.
وصوّر المقطع الذي لاقى تنديدا دوليا، عشرات الناشطين المعتقلين في مدينة أسدود، وهم جاثين ومقيّدي الأيدي.
وأضاف الوزير الفرنسي "نختلف مع أسلوب هذا الأسطول الذي لا يحقق أي فائدة ويثقل كاهل الخدمات الدبلوماسية والقنصلية. لكننا لا نستطيع التسامح مع تهديد المواطنين الفرنسيين أو ترهيبهم أو الاعتداء عليهم بهذه الطريقة، لا سيما من مسؤول عام".
وتابع بارو أن الإجراء ضد بن غفير اتخذ "بعد قائمة طويلة من التصريحات والأفعال الصادمة، والتحريض على الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين".
وقال "مثل زميلي الإيطالي (انتونيو تاياني)، أطالب الاتحاد الأوروبي أيضا بفرض عقوبات على إيتمار بن غفير".
يظهر الفيديو الذي لاقى تنديدا دوليا، عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير وهو "يتفاخر" ويحرض على الناشطين، كما شكر القوات الإسرائيلية بعدما دفع عناصر ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها "فلسطين حرة حرة".
ونشر بن غفير الفيديو مرفقا بتعليق “أهلا بكم في إسرائيل” عبر منصة “إكس”.
لاقت تصرفات بن غفير المهينة للناشطين، انتقادات وتنديدات دولية وفلسطينية وعربية واستدعاء سفراء، وطالبت إيطاليا وإسبانيا الخميس الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بن غفير، فيما حضّ رئيس وزراء إيرلندا مايكل مارتن التكتل على اتخاذ “مزيد من الإجراءات” ضد إسرائيل.