
2026-10-17 17:32
4D pal
صرّح رئيس بلدية فرنسي تعرض لهجوم اليوم السبت على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، بأن الواقعة تكشف تساهل الحكومة الإسرائيلية اليمينية مع عنف المستوطنين.
وقال برنار بودو، رئيس بلدية أولنوا-إيميري بشمال فرنسا، عقب تعرّضه للهجوم أثناء زيارة لبلدة الطيبة في إطار وفد دبلوماسي أوروبي: "أعتقد أنه إذا كان المستوطنون يتصرفون على هذا النحو، فهذا يعني وجود تساهل من جانب الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف: "يحتاج العالم بأسره إلى معرفة ما يحدث هنا. سأعود إلى بلدي وستكون أموري على ما يرام. لكن أولئك الذين يعانون بشكل أكبر هم من يعيشون هنا".
وأوضح المسؤول المحلي الفرنسي، ذو التوجه اليساري، أنه كان في زيارة برفقة القنصل العام الفرنسي في القدس وكاهن من رعيته في بلاده، بهدف توقيع اتفاق تعاون وحسن نية بين مدينته - التي تتخذ من شجرة الزيتون شعاراً - وبلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية.
وأورد بودو أن سيارتين أو ثلاثا وصلت فجأة، وترجل منها مستوطنون بدأوا بإطلاق شتائم غير مفهومة ضد فرنسا.
وتابع رئيس البلدية، الذي كان يضع وشاحاً بألوان العلم الفرنسي، أن المستوطنين ركلوه وضربوه بقضبان حديد ما أدى إلى سقوطه أرضاً. وقال "ما يذهلني هو الطابع العبثي لهذا العنف. فقد وصلوا وهم في حالة من الغضب العارم".
وقال أيضا: "من غير المعقول على الإطلاق أن يتصرف المستوطنون بهذه الطريقة"، متوقعاً عدم معاقبة من اعتدوا عليه رغم الوعود الإسرائيلية بإجراء تحقيق سريع في الواقعة.
وأشار إلى أنّ كاهن رعيته ساعده على النهوض، فسارعا إلى ركوب السيارة والمغادرة.
ولم يتعرض بودو لإصابات خطيرة، وتمكن من مواصلة زيارته لبلدة الطيبة.
