أخبار

"الحوثيون" يعلنون استهداف شركة "أرامكو" ومطار الرياض ومصفاة نفطية

Case

2026-10-14 16:07

Copy Link

4D pal

أعلنت جماعة أنصار الله في اليمن "الحوثيون"، تنفيذ "عملية عسكرية نوعية" استهدفت شركة "أرامكو" في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة "أرامكو" في الرياض، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.

وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن "الإصابة كانت دقيقة، وتسببت بدمار ونشوب حرائق في المواقع المستهدفة"، مضيفا "تؤكد القوات المسلحة اليمنية أن عملياتها باتجاه العمق السعودي ستستمر خلال الأيام المقبلة باستهداف مطار العدو السعودي ومنشآته النفطية وستكون عواقبها عليه وخيمة".

وحذر سريع "كافة شركات الملاحة العالمية والمواطنين والعاملين في تلك المطارات والشركات بالابتعاد عنها والإخلاء الفوري لها كونها أصبحت أهدافا مشروعة لقواتنا المسلحة".

وتشهد الساحة اليمنية تصعيدا عسكريا متسارعا، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، بالتزامن مع إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن"، واتساع نطاق الضربات الجوية والصاروخية لتشمل مناطق داخل اليمن والسعودية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية متفاقمة.

وأعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات أُطلقت باتجاه مناطق مختلفة في المملكة، بينها الرياض والمنطقة الجنوبية والظهران، مشيرا إلى اعتراض ثلاثة صواريخ مجنحة ومسيرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية، وصاروخين باليستيين باتجاه الظهران وحرض. وأضاف أن شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض سقطت في منطقة سكنية بالظهران.

في المقابل، أعلن التحالف تنفيذ ضربات استهدفت منشآت نفطية ومرافق لتخزين الوقود ونقله في صنعاء وصعدة والحديدة وذمار، وقال إن هذه المواقع تستخدم لدعم العمليات العسكرية للحوثيين. وجاءت الضربات بعدما وجه التحالف تحذيرات سابقة للمدنيين بالابتعاد عن بعض المنشآت المستهدفة.

وفي الرياض، توعد مجلس الوزراء السعودي الحوثيين بمواجهة عواقب الهجمات التي وصفها بالاعتداءات المتكررة على المطارات والمنشآت المدنية والاقتصادية، مشيرا إلى استهداف مواقع داخل المملكة، بما فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحيط الحرمين الشريفين.

كما أشاد المجلس بالعمليات العسكرية التي ينفذها التحالف، مؤكدًا أن السعودية لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وردا على الضربات التي طالت صنعاء، توعد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بالرد على أي استهداف للعاصمة بضربات قال إنها ستكون "قاسية ومؤلمة" في الرياض، كما دعا الموظفين والمواطنين الموجودين بالقرب من منشآت أرامكو إلى إخلائها، وجدد تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات التي سبق أن أعلنها.

وفي سياق متصل، دعت السفارة الأميركية في السعودية المواطنين الأميركيين إلى إعادة النظر في السفر إلى المملكة، محذرة من مخاطر استهداف المصالح الأميركية. كما نقلت تقارير عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنه قد يطلب من تركيا التدخل في اليمن.

من جهته، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن عملية "فجر اليمن" مستمرة لتحقيق هدف إنهاء سيطرة الحوثيين، مشددًا على أن التغيرات الميدانية المؤقتة لن تثنيه عن مواصلة العملية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل حرب ممتدة أنهكت اليمن وأدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والخدمات الأساسية، فيما يثير اتساع نطاق العمليات العسكرية مخاوف من تفاقم معاناة المدنيين، وتعطل حركة الطيران، وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فضلا عن انعكاسات المواجهات على المناطق التي تعاني أصلا من هشاشة أمنية وإنسانية، ومنها محافظة تعز.

 

أقرأ ايضا