أخبار

هدم منزل في بتير

Case

2026-09-10 07:12

Copy Link

4dPAL

لم يكن صباح قرية بتير غرب بيت لحم عاديًا؛ إذ شهدت القرية عملية هدم لمنزل فلسطيني، في مشهد يضيف منزلًا جديدًا إلى قائمة المباني الفلسطينية التي تُهدم في الضفة الغربية.

وتأتي عملية الهدم في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من الضفة تصاعدًا في عمليات الهدم والمداهمات، وسط استمرار هدم منازل ومنشآت فلسطينية بحجج تتعلق بالبناء والترخيص.

وفي بتير تحديدًا، لا يتوقف أثر الجرافات عند إزالة الجدران؛ فالمنزل بالنسبة لعائلته ليس مجرد مساحة مبنية، بل مكان للسكن والاستقرار والخصوصية، وتحويله إلى ركام يعني فقدان مساحة يفترض أن تكون أكثر الأماكن أمانًا لأصحابها.

وتأتي هذه الحادثة بعد عمليات هدم طالت مناطق أخرى في الضفة خلال الأيام الأخيرة، بينها مسافر يطا، حيث هُدمت منازل ومنشآت سكنية وخدماتية، ما أدى إلى ترك عائلات فلسطينية من دون مأوى.

ويأتي هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية ضمن ظاهرة أوسع تشهدها الضفة الغربية؛ إذ وثقت تقارير فلسطينية عشرات عمليات هدم المنازل خلال آب/أغسطس الماضي، بينها أربع عمليات في محافظة بيت لحم وحدها.

وفي بتير نفسها، سبق أن طالت عمليات إسرائيلية أراضي المواطنين الزراعية، بينها تجريف أراضٍ واقتلاع عشرات أشجار الزيتون واللوزيات خلال آب/أغسطس.

وهكذا، مع توقف الجرافة وانتهاء عملية الهدم، يبقى السؤال الأثقل بالنسبة للعائلة: ماذا بعد أن لم يعد المنزل موجودًا؟

أقرأ ايضا