
2026-04-07 18:36
4D pal
أعلن المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقي، أبو مجاهد العساف، اليوم الثلاثاء، إطلاق سراح الصحفية الأميركية شيلي كيلتسون.
وقال العساف في تدوينة على منصة "إكس: "تقديرا للمواقف الوطنية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته، قررنا إطلاق سراح المتهمة الأمريكية شيلي كيتلسون على أن تغادر البلاد فورا".
وأضاف "أن هذه المبادرة لن تتكرر مرة أخرى في قادم الأيام فنحن في حالة حرب شنها العدو الصهيو أميركي ضد الإسلام وفي مثل هذه الحالات تسقط الكثير من الاعتبارات".
كما نشرت "كتائب حزب الله" في العراق اعترافات شيلي كيتلسون بعد الإعلان عن الإفراج عنها، حيث صرحت بأنها تلقت تدريبات إستخبارية من قبل ضباط أميركيين في سوريا العام الماضي لمدة ثلاث أشهر وكذلك في أوكرانيا.
وأفادت بأن القنصل الأميركي في بغداد طلب منها جمع معلومات عن الحشد الشعبي وكتائب حزب الله وحركة النجباء.
وأشارت إلى أن المعلومات لم تكن كافية وطالبوها بالمزيد وكذلك طلبوا جمع معلومات عن مقرات الفصائل التي فيها القيادات.
وذكرت في اعترافاتها أن سياسات ترامب الحمقاء أدت لفرار عشرات الألاف من الأميركيين من البلاد.
واختطفت الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من قلب العاصمة بغداد في أواخر مارس 2026 في بغداد وفقا لما نقل موقع "المونيتور".
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن صحفية أجنبية اختطفت من قبل مجهولين وإنها ألقت القبض على أحد المتورطين أثناء عملية مطاردة.
ووفقا لموقع "المونيتور" الذي ينشر مقالاتها: "تعرف كيتلسون وهي مواطنة أمريكية قضت سنوات في إيطاليا وتقيم حاليا في روما، بتقاريرها من مناطق النزاع في أفغانستان والعراق وسوريا".
وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن أليكس بليتساس، الباحث البارز في المجلس الأطلسي (منظمة بحثية مقرها واشنطن) والذي وصف نفسه بأنه صديق للصحفية المختطفة "فقد تلقت كيتلسون تحذيرا مباشرا من مكتب التحقيقات الفيدرالي يفيد بأن اسمها مدرج ضمن مخططات لمليشيات كتائب حزب الله لاختطافها أو حتى قتلها.
ورغم خطورة التحذير، أشار بليتساس إلى أنها قررت البقاء في بغداد متمسكة بمهنتها الصحفية، بل وحددت اسمه كجهة اتصال مع المسؤولين الأمريكيين في حال وقوع طارئ.
من جانبها، قالت والدتها باربرا كيتلسون إن آخر تواصل بينها وبين ابنتها كان قبل أيام قليلة من اختفائها، مؤكدة أن ابنتها البالغة من العمر 49 عاما، كانت معتادة على العمل في بيئات خطرة.