
2026-03-23 18:06
4D pal
أعلن عدد من البلديات في المنطقة الحدودية في جنوب لبنان، تلقيه خلال الأيام الماضية، اتصالات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوعز خلالها بوجوب إخلاء النازحين الذين فروا من بلدات مجاورة، بادّعاء أنها محسوبة على حزب الله، الذي يخوض حربا مع اسرائيل.
وقال رئيس بلدية كوكبا، إيلي أبو نقول، إن 21 عائلة نازحة تغادر، الإثنين، البلدة الواقعة في قضاء حاصبيا، بناء على طلب إسرائيلي.
وأضاف: "تلقيت اتصالا الأحد من الجيش الإسرائيلي، طلب مني أن تكون القرية ’نظيفة خلال 24 ساعة’، لدي 21 عائلة نازحة ومئتا عائلة من أبناء البلدة، فمن أحمي؟".
وأضاف "لم يكن أمامي إلا هذا الخيار، لأحمي العائلات النازحة من أي استهداف اسرائيلي وأحمي أبناء بلدتي من الخطر".
ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، يروي أبو نقول إنه تلقى اتصالات من الجيش الإسرائيلي، الذي طلب منه تزويده بأسماء النازحين إلى نطاق بلدته. وكان قد أبلغ السلطات والجيش بمضمونها، قبل ورود الاتصال الأخير الذي طلب مغادرة النازحين.
وقال "رفضت تزويده بالأسماء باعتبار أن ذلك يخالف القوانين اللبنانية، وشددت على أن أفراد العائلات النازحة مدنيون وأبرياء في محاولة لإبقائهم"، لافتا إلى انه أبلغ السلطات والجيش بمضمون تلك الاتصالات.
وتلقت قرية أبو قمحة المجاورة، وفق ما أعلن مختارها ميشال ابو راشد، اتصالا مماثلا الأحد من الجيش الاسرائيلي، طلب كذلك تزويده بأسماء النازحين المقيمين في القرية. وقال إنه لم يمتثل للطلب.
وتضم منطقة حاصبيا العديد من البلدات التي يقطنها دروز ومسيحيون وسنّة، وهي مجاورة لمنطقة مرجعيون التي توغلت القوات الاسرائيلية في عدد من بلداتها لا سيما الخيام وكفركلا، ويعلن حزب الله استهدافه قوات اسرائيلية فيها أو خوضه اشتباكات مباشرة معها.
وخلال الاسبوع الأخير، تبلغت بلدات عدة، غير محسوبة على حزب الله، اتصالات من الجيش الإسرائيلي، طُلب فيها من السكان ملازمة منازلهم والامتناع عن التحرك في أطراف بلداتهم واخلاء النازحين منها.
وأعلنت بلدية الماري في منطقة حاصبيا في بيان "التزامها بهذه التوجيهات القسرية الناتجة من الظروف الأمنية والحربية الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة"، مبدية أسفها للقرار الذي فُرض عليها "فرضا"، في إشارة الى إبلاغها النازحين إليها من قرى مجاورة بوجوب مغادرتها.