
2026-05-02 05:48
رام الله – 4D Pal
كشفت تقارير إعلامية عن شرط رئيس وضعته طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، يتمثل في إنهاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة.
وبحسب مصدر إيراني، فإن الثقة بين الجانبين لا تزال ضعيفة للغاية، مشيراً إلى أن طهران لم تفهم أسباب انسحاب الولايات المتحدة من جولة المحادثات الأخيرة التي جرت في باكستان.
في المقابل، تؤكد واشنطن ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون أي قيود، بينما لم يتضح بعد ما إذا كان المقترح الإيراني يلبّي هذا المطلب بشكل كامل.
وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، معتبراً أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب ألا يكون في صالحها، بل أشار إلى أن عدم التوصل لاتفاق قد يكون الخيار الأفضل.
وجدد ترامب تصريحاته بشأن إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن العمليات الأمريكية حدّت من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، وألحقت أضراراً كبيرة بالقوة الجوية وأنظمة الدفاع والرادار.
وأضاف أن البحرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية أدت إلى تدمير عدد كبير من سفنها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي لما يشكله من تهديد على حلفائها وعلى الأمن الدولي.
كما أشار إلى حدوث تغييرات كبيرة في هيكل القيادة داخل إيران، مع غياب قيادات الصفين الأول والثاني وتراجع واضح في المستويات الأخرى، معتبراً أن ذلك يمثل تحولاً جذرياً في النظام.
وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية، أوضح أن نسبة كبيرة من منشآت الصواريخ الإيرانية تم تعطيلها، إضافة إلى تدمير جزء كبير من القدرة الإنتاجية للصواريخ، رغم بقاء بعض المخزونات.
وأكد ترامب أن إدارته تتلقى عروضاً متعددة من شخصيات إيرانية لإبرام صفقات، وأن العمل جارٍ لتحديد الجهة المناسبة للتفاوض.
وفي تصريح لافت، وسّع ترامب دائرة تهديداته لتشمل كوبا، مشيراً إلى أن بلاده قد تتحرك تجاهها بعد الانتهاء من الملف الإيراني، في إشارة إلى تصعيد محتمل في سياسات واشنطن الخارجية.