2026-10-26 07:17
الخليل – البعد الرابع (4dPAL)
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن خلاف اندلع في قاعدة بلماحيم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، بشأن كيفية مواصلة العملية العسكرية المعلنة في مدينة الخليل، عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم وقع يوم الجمعة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، جاء الخلاف بعدما أجبر الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين على مغادرة الحي الذي كان يقيم فيه منفذا الهجوم، ونفذ عمليات تفتيش شملت نحو 200 منزل بحثًا عن أسلحة؛ وخلال النقاش، أبلغ زامير نتنياهو أن العملية انتهت من وجهة نظره، في إشارة إلى استكمال المهام العسكرية التي نُفذت في إطارها.
في المقابل، يضغط نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس لمواصلة الإجراءات في الحي، بما يشمل استمرار تهجير السكان وتفتيش المنازل ومنع الفلسطينيين من العودة إلى مساكنهم في المرحلة الحالية، وفقًا لما نقلته "هآرتس".
ويأتي هذا الخلاف في وقت تتواصل فيه العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل لليوم الرابع على التوالي، وسط إغلاق مناطق سكنية وتشديد القيود على حركة المواطنين، وارتفاع أعداد الفلسطينيين الذين أُجبروا على النزوح من منازلهم، وقد بلغ عدد النازحين في المدينة بلغ نحو 2649 شخصًا، فيما تحدثت المحافظة عن تفتيش أكثر من 500 منزل وإقامة حواجز عسكرية وإغلاق بوابات تعيق الحركة بين المدينة ومحيطها.
ويضع التقرير المنسوب إلى "هآرتس" استمرار العملية موضع خلاف داخل القيادة الإسرائيلية، بين تقدير رئيس الأركان بأن العملية وصلت إلى نهايتها، والضغط السياسي لمواصلة الإجراءات الميدانية، بما فيها إبقاء السكان بعيدًا عن منازلهم. ولم يتسنَّ من المعلومات المتاحة تأكيد تفاصيل إضافية بشأن مآلات الخلاف أو صدور قرار نهائي بشأن مدة العملية.
