
2026-05-26 16:19
4D pal
كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن 50 مقاتلا من القوات الخاصة التابعة لإقليم "أرض الصومال"، عادوا مؤخرا إلى القارة الإفريقية بعد أن أنهوا تدريبات شاملة في تل أبيب بإسرائيل.
وأفادت "التلغراف" بأن وفدا إسرائيليا قدّم لرئيس إقليم "أرض الصومال"، عبد الرحمن محمد عبد الله، في حفل خاص أقيم في العاصمة هرجيسا، بقايا صاروخ اعتراض تابع لمنظومة "القبة الحديدية"، كرمز للحماية التي تبسطها إسرائيل عليها.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أصبحت إسرائيل، في كانون الأول\ديسمبر الماضي، الدولة الأولى في الأمم المتحدة التي تعترف رسميا باستقلال وسيادة هذا الإقليم معترفة به كـ"دولة".
وتتحول "أرض الصومال"، في السنوات الأخيرة إلى ساحة صراع استراتيجي نشط بالنسبة للقوى العظمى ودول الشرق الأوسط، وفقا لما أظهره تحقيق موسع نُشر في صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية. ويُعد موقعها حيويا بشكل خاص: فهي تشرف على مضيق باب المندب، وهو مسار رئيسي يمر عبره نحو 15% من حركة الملاحة البحرية العالمية،
وتتناقض هذه العلاقات الوثيقة مع إسرائيل تناقضا صارخا مع ما يحدث في الصومال، وصرح الرئيس عبد الله، الذي يخطط لإجراء زيارة رسمية إلى القدس المحتلة هذا العام: "إن علاقتنا ودية، مفتوحة وصادقة. ويمكن لمن ينتقدوننا أن يلتفتوا إلى شؤونهم الخاصة".
وأعلنت إقليم "أرض الصومال" استقلاله عن الصومال عام 1991، خلال انزلاقها إلى الحرب الأهلية. ورغم أن لها حكومة وعملة خاصتين بها، لم تعترف بها أي دولة حتى العام الماضي، عندما اعترفت إسرائيل رسميا بـ"جمهورية أرض الصومال" (Somaliland) كدولة مستقلة ذات سيادة.