أخبار

بعد نحو عام ونصف من مقتل زوجته..مقتل رجل من الطيرة بجريمة إطلاق نار بالطيبة

Case

2026-08-05 19:29

Copy Link

4D pal

قُتل رجل في الخمسينات من عمره من الطيرة، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة الطيبة داخل أراضي العام 48، بوقت متأخر من مساء اليوم الأربعاء، ليصل بذلك عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بدء العام الجاري إلى 148 قتيلا وقتيلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن ضحية جريمة إطلاق النار هو زياد بشارة من سكّان الطيرة، وقُتل بإطلاق نار في مدينة الطيبة، لافتة إلى أن زوجته المغدورة سوزان عبد القادر بشارة، الناشطة المجتمعية، كانت قد قُتلت في عام 2025.

وكان ضحية جريمة القتل قد قال إن زوجته "كانت تحبّ الخير وتسعى للصلح بين الناس، كما كانت ناشطة في جمعيّات نسائيّة ضد العنف"، مشيرًا إلى أنّ الجريمة ارتُكبت عند عودة زوجته إلى المنزل من العمل، إذ "قام مسلّح مترصّد لها أمام البيت بالاقتراب من سيّارتها، وإطلاق النار عليها".

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة إنه تلقّى بلاغا، عند "الساعة 9:09 مساءً عن إصابة رجل في حدث عنيف في الطيبة، وأفاد المسعفون بأن الرجل البالغ من العمر 57 عامًا، مصاب بجروح نافذة، ولا توجد عليه أي علامات حياة، وقد أقرّوا وفاته في مكان (ارتكاب الجريمة)".

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "عند وصولنا إلى مكان الحدث، وجدنا رجلا يبلغ من العمر 57 عامًا فاقدًا للوعي، من دون نبض ولا تنفُّس، ويعاني من جروح نافذة في جسده، وقد أجرينا له الفحوصات الطبية، لكن إصاباته كانت حرجة، واضطررنا إلى إقرار وفاته في المكان".

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها "فتحت تحقيقًا في ملابسات (جريمة) إطلاق نار في الطيبة، أسفرت عن إصابة أحد سكان الطيرة، وهو في الخمسينيات من عمره"، مضيفة أن المسعفين أكدوا وفاته في موقع ارتكاب الجريمة.

ولفتت إلى أن قواتها "تتواجد في موقع (الجريمة)، حيث بدأت بجمع الأدلة، وتطويق مسرح الجريمة، والبحث عن المشتبه بهم"، من دون إعلان عتقال أيّ منهم.

وبحسب بيان الشرطة، فإنه "يبدو أن الجريمة ناجمة عن ثأر دمويّ مستمرّ".

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري إلى 148 قتيلا وقتيلة، في ظل تواصل موجة الجريمة المنظمة، واستمرار نزيف الأرواح من دون مؤشرات على تراجع الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا سقطوا جرّاء جرائم إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل، وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.

ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعًا متواصلا.

أقرأ ايضا