
2026-08-21 03:28
رام الله – 4D Pal
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية، لبحث التطورات الأخيرة في سوريا وتداعيات الغارة الإسرائيلية على قاعدة "أبو الظهور" الجوية في ريف إدلب، وسط تصاعد التوتر مع تركيا.
وتركزت المباحثات، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، على التطورات الميدانية في سوريا وتركيا، في وقت تؤكد فيه أنقرة استمرار تحركاتها داخل الأراضي السورية، حيث تنشط القوات الإسرائيلية أيضاً.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد تنفيذ غارة على قاعدة "أبو الظهور" يوم الثلاثاء، مبرراً العملية بانتشار قوات تركية بالقرب من الموقع، الذي يبعد نحو 70 كيلومتراً عن الحدود التركية.
وقالت إسرائيل إن الانتشار التركي يمثل، من وجهة نظرها، خرقاً للتفاهمات الأمنية القائمة مع سوريا، مشيرة إلى أنها سبق أن حذرت دمشق من أن وجود قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب قد يشكل تهديداً لأمنها.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، خضعت قاعدة "أبو الظهور" في الفترة الأخيرة لأعمال ترميم بمساعدة تركية، وهو ما أثار مخاوف إسرائيلية من تعزيز الوجود العسكري لأنقرة داخل سوريا.
في المقابل، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق أبلغت إسرائيل بعدم وجود اتفاق مع تركيا لإقامة انتشار عسكري في القاعدة، مؤكداً أن إسرائيل نفذت الضربة رغم ذلك.
وأكد الشيباني أن الحكومة السورية لا تزال تسعى إلى التوصل لاتفاق مع إسرائيل يهدف إلى خفض التصعيد على الحدود، داعياً تل أبيب إلى مراجعة سياساتها تجاه سوريا ووقف العمليات العسكرية التي قال إنها تزيد من عدم الاستقرار.
وأضاف أن التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين يبقى ممكناً في حال توافرت إرادة سياسية حقيقية، بما يضمن أمن الطرفين ويحترم سيادة سوريا ويسهم في تهدئة التوتر الإقليمي.
