إسرائيليات

معاريف: 22 ألف شرطي لتأمين انتخابات الكنيست

Case

2026-10-26 09:19

Copy Link

فلسطين المحتلة – البعد الرابع (4dPAL)

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن استعدادات أمنية مكثفة لتأمين انتخابات الكنيست المقررة غدًا، بمشاركة نحو 22 ألف شرطي، مقارنة بنحو 17 ألفًا شاركوا في تأمين الانتخابات السابقة، في ظل مخاوف أمنية من تداعيات محتملة لرفض أحد المعسكرين السياسيين نتائج الاقتراع.

وبحسب الصحيفة، فإن رفع عدد أفراد الشرطة المشاركين في العملية يعكس حجم الاستعدادات الأمنية المرتبطة بالانتخابات، في وقت يتمثل فيه مصدر القلق الرئيسي، وفق مسؤول أمني، في احتمال عدم قبول أحد المعسكرين بنتائج التصويت، وما قد يترتب على ذلك من توترات واحتجاجات في الشوارع.

ونقلت "معاريف" عن ضابط شرطة رفيع متقاعد تحذيره من سيناريو وصفه بالخطير، يتمثل في إعلان أحد زعيمي الكتلتين رفضه نتائج الانتخابات، ودعوة أنصاره إلى النزول إلى الشوارع احتجاجًا عليها؛ وأشار إلى أن مثل هذا التطور قد يفتح الباب أمام مواجهة بين أنصار المعسكرين، إذا قرر الطرف الآخر بدوره حشد مؤيديه دفاعًا عما يراه حماية للعملية الديمقراطية.

ووفق التصور الذي عرضه الضابط، فإن خروج أنصار المعسكرين إلى الشوارع في الوقت نفسه قد يضع الشرطة أمام تحديات ميدانية معقدة، تتجاوز مهام تأمين مراكز الاقتراع وتنظيم حركة الناخبين، لتشمل التعامل مع تجمعات متقابلة واحتمالات التصعيد والاحتكاك بين المتظاهرين.

وأضاف أن تطور الأحداث على هذا النحو قد يستدعي الاستعانة بجهات أمنية إضافية، وفي مقدمتها الجيش الإسرائيلي، إذا لم تتمكن الشرطة وحدها من احتواء الوضع؛ ويعكس هذا السيناريو، وفق ما أوردته الصحيفة، حجم المخاوف من انتقال الخلاف السياسي بشأن نتائج الانتخابات إلى الشارع.

وتسلط هذه الاستعدادات الضوء على أهمية المرحلة التي تلي إغلاق صناديق الاقتراع وإعلان النتائج، إذ لا تقتصر التحديات الأمنية على ضمان سير التصويت، بل تشمل أيضًا التعامل مع ردود فعل الأحزاب والكتل السياسية ومؤيديها، خصوصًا في حال نشوب خلاف بشأن النتائج أو التشكيك في شرعيتها.

ومع ذلك، فإن السيناريو المطروح يظل احتمالًا أمنيًا ورد في تصريحات نقلتها الصحيفة، ولا يعني بالضرورة وقوع مواجهات أو اندلاع احتجاجات واسعة؛ وتبقى تطورات المشهد مرتبطة بمواقف القيادات السياسية وردود فعل أنصارها عقب إعلان النتائج.