
2026-08-03 06:03
رام الله – 4D Pal
أثار قرار وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس استبدال قائد المنطقة الوسطى في الجيش، اللواء آفي بلوط، موجة انتقادات من أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية، وسط اتهامات بأن القرار تأثر باعتبارات سياسية وحزبية أكثر من كونه قرارًا مهنيًا.
وذكرت تقارير عبرية أن "كاتس" أعلن تعيين قائد جديد للمنطقة الوسطى قبل إبلاغ اللواء بلوط رسميًا، وهو ما اعتبره منتقدون خروجًا عن الإجراءات المتبعة داخل المؤسسة العسكرية.
وبحسب الانتقادات، فإن الخلاف بين وزير الجيش وقائد المنطقة الوسطى يعود إلى رفض بلوط الإفراج عن مستوطن يشتبه بارتكابه اعتداءات بحق فلسطينيين، في وقت يصنف فيه جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" هذا الشخص على أنه يشكل تهديدًا للأمن في الضفة الغربية.
واتهم معارضو كاتس الوزير بمحاولة التأثير على قرارات أمنية تقع ضمن صلاحيات قائد المنطقة، إلى جانب الرضوخ لضغوط سياسية وإعلامية في إدارة هذه القضية، معتبرين أن الحسابات الحزبية أصبحت حاضرة في القرارات الأمنية.
كما أشارت الانتقادات إلى أن مكتب وزير الجيش وزع في وقت سابق على وسائل إعلام وثيقة صادرة عن جهاز الشاباك تتعلق بالمشتبه به، قبل أن يسعى لاحقًا إلى نفي أو الحد من الحديث عن دوره في تسريب تلك المعلومات.
ورأى منتقدو الوزير أن هذه التطورات تعكس تزايد التدخل السياسي في عمل المؤسسة العسكرية، بما قد يؤثر على استقلالية القرارات الأمنية في ظل التحديات التي تواجهها إسرائيل.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن كاتس قرر تعيين اللواء دادو بار خليفة قائدًا للمنطقة الوسطى، دون إجراء مشاورات مسبقة مع رئيس أركان الجيش أو إبلاغه بالقرار قبل الإعلان عنه.