
2026-06-18 11:53
ترجمة 4D pal نقلاً عن موقع "واللا "
بعد أن شبّهت إسرائيل بنظام الفصل العنصري، ساعر يهاجم نظيرته: "سأقطع كل اتصال معها".
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنه سيقطع علاقاته مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بعدما ادعى أنها شبّهت، خلال زيارة إلى المكسيك، إسرائيل بنظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا.
وقال ساعر: "كالاس تعمل منذ فترة طويلة بهوس، وبقدر فاضح من انعدام النزاهة، ضد دولة إسرائيل."
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم (الاثنين)، أنه سيقطع علاقاته مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، وذلك على خلفية تقارير أفادت بأنها شبّهت إسرائيل بنظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا.
وقال ساعر، في بيان نشره، إن كالاس "تعمل منذ فترة طويلة بهوس وبقدر فاضح من انعدام النزاهة ضد دولة إسرائيل". وأضاف أنه خلال زيارتها الأخيرة إلى المكسيك، شبّهت إسرائيل بـ"نظام الفصل العنصري العنصري الذي كان قائمًا في جنوب أفريقيا".
وأضاف ساعر أنه يشكر المسؤولين المنتخبين في أوروبا الذين أدانوا هذه التصريحات، لكنه زعم أن كالاس نفسها لم تنفِ هذه التقارير ولم تعلّق عليها حتى الآن".
وقال ساعر: "بصفتي وزير خارجية دولة إسرائيل، لا خيار أمامي سوى قطع كل اتصال مع السيدة كالاس، إلى أن تتراجع عن فرية الدم التي وجهتها ضد الدولة اليهودية الوحيدة، وهي أيضًا الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط."
ردّت كايا كالاس على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وقالت: "كما تعلم، هناك العديد من الأمور التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. وأنا أقدّر الحوار والتواصل بيننا، ومنفتحة على مواصلتهما بروح من الاحترام والبناء. فالحوار هو أساس الدبلوماسية، خاصة عندما تكون هناك خلافات. والاتحاد الأوروبي ملتزم دائمًا بعلاقات بنّاءة مع إسرائيل".
ولتحقيق السلام في الشرق الأوسط، يبقى حل الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق. وقد أدان الاتحاد الأوروبي المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في يهودا والسامرة، لأنها تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة. وهذا هو موقف الاتحاد الأوروبي".
وردّ ساعر مجددًا على مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قائلاً: "سيدتي، مع كامل الاحترام، حتى في تصريحاتك هذه، ما زلتِ تمتنعين عن نفي أو إدانة ما نُسب إليك ونُشر على الملأ. وهذا يتحدث عن نفسه"، مضيفاً: وبحسب أفضل ما لدي من معلومات، فإن التصريحات المنسوبة إليك بشأن ‘الأبارتهايد’ لا تعكس موقف الاتحاد الأوروبي".
الأمر بسيط: "إذا كنتِ قد قلتِ بالفعل هذه التصريحات المشينة والتشهيرية، فقفي خلفها. أما إذا لم تقوليها، فانفي ذلك. وطالما أن هذه السحابة لم تُزَل، فإن قراري سيبقى قائمًا".