
2026-05-21 05:40
رام الله – 4D Pal
تصاعدت في إسرائيل دعوات موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه القيادات الإيرانية، مع مطالبات باستهداف شخصيات بارزة في طهران، من بينها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
ورأت تحليلات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أن قاليباف يُعد من أبرز الوجوه المؤثرة داخل النظام الإيراني، معتبرة أنه يمثل خطراً استراتيجياً لا يقل، بحسب وصفها، عن قادة بارزين في حركات مسلحة بالمنطقة.
وذكرت صحيفة إسرائيلية أن التركيز على تصفية القيادات العليا في إيران قد يكون، من وجهة نظر بعض الدوائر الإسرائيلية، أكثر فاعلية من استهداف البنية التحتية أو المنشآت الحيوية داخل البلاد.
وأضافت الصحيفة أن طهران فقدت خلال الفترة الأخيرة عدداً من القيادات العسكرية المؤثرة، مشيرة إلى أن استمرار استهداف شخصيات الصف الأول قد يخلق فراغاً سياسياً وأمنياً يصعب تعويضه سريعاً.
كما اعتبرت أن القيادات الإيرانية هي المحرك الأساسي للقرار العسكري والسياسي، وأن إضعاف هذه الدائرة قد يؤثر بصورة مباشرة على قدرة النظام في إدارة المواجهة الإقليمية.
وفي سياق متصل، تناول التحليل فرضيات مرتبطة بمستقبل الحكم في إيران، لافتاً إلى أن أي تغيير محتمل في هرم السلطة قد يفتح الباب أمام صعود شخصيات سابقة أو تيارات جديدة، في ظل وجود حالة استياء داخلية ورغبة شعبية بالتغيير، وفق ما جاء في التقرير.
وتطرق المقال أيضاً إلى تقارير تحدثت عن سيناريوهات تتعلق بعودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى المشهد السياسي، إلا أنه شكك في واقعية تلك الطروحات، معتبراً أن كثيراً من التفاصيل المتداولة تفتقر إلى المنطق والدقة.
وفي ختام التحليل، أشارت الصحيفة إلى أن القيادات الإيرانية السابقة والحالية تخضع لمراقبة أمنية مشددة، في ظل حساسية الصراع الداخلي والخارجي، مؤكدة أن أي تحركات تتعلق بتغيير السلطة في إيران تواجه تعقيدات كبيرة على أرض الواقع.