
2026-07-31 07:44
رام الله – 4D Pal
أظهر استطلاع رأي جديد أجرته صحيفة "معاريف" بالتعاون مع مؤسسة "لازار للأبحاث"، تقدماً لافتاً لرئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت في المشهد السياسي، سواء على مستوى التمثيل الحزبي أو في المنافسة المباشرة على رئاسة الحكومة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 23 مقعداً، متقدماً بمقعد واحد على حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي نال 22 مقعداً.
وفي المنافسة المباشرة على رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع اتساع الفارق بين آيزنكوت ونتنياهو، حيث حصد الأول تأييد 48% من المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو، وهو أكبر فارق يُسجل بينهما منذ بدء قياس شعبيتهما.
وجاءت نتائج الاستطلاع في وقت يواصل فيه نتنياهو نشاطه السياسي والدبلوماسي، بالتزامن مع زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى الحملة التي يقودها حزب الليكود ضد الحزب الديمقراطي، وهي عوامل ساهمت في رفع تمثيل الحزب بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.
ورغم هذا التحسن، بقي الائتلاف الحكومي عند 49 مقعداً، في حين حصلت أحزاب المعارضة الصهيونية على 57 مقعداً، دون بلوغ الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة والمتمثلة في 61 مقعداً.
كما أظهر الاستطلاع أن حزب "البيت الصهيوني" بقيادة هيلي تروبر ويواز هاندل تجاوز نسبة الحسم بحصوله على أربعة مقاعد، ما قد يمنح معسكر التغيير فرصة لتشكيل أغلبية برلمانية في حال انضمامه إليه.
وفي المقابل، تراجع تمثيل حزبي "معاً" و"الديمقراطيون" بمقدار مقعدين لكل منهما، بينما حافظت الأحزاب العربية مجتمعة على تمثيلها البالغ 10 مقاعد.
أما على صعيد قيادة معسكر المعارضة، فقد اعتبر 45% من أنصار أحزاب المعارضة أن غادي آيزنكوت هو الشخصية الأنسب لقيادة كتلة يسار الوسط، متقدماً على نفتالي بينيت الذي حصل على 25%، ثم أفيغدور ليبرمان بـ11%، ويائير غولان بـ10%.
وشمل الاستطلاع عينة مكونة من 501 مشاركين من البالغين في إسرائيل، بينهم يهود وعرب، مع هامش خطأ بلغ 4.4%، فيما أشارت "معاريف" إلى أن النتائج تعكس استمرار المنافسة السياسية، مع بقاء تشكيل أي أغلبية مستقبلية مرتبطاً بالتحالفات بين الأحزاب المختلفة.