أخبار

أردوغان: إسرائيل الصهيونية تبذل قصارى جهدها لإثارة الفوضى في سوريا

Case

2026-10-19 17:48

Copy Link

4D pal

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إسرائيل بالسعي إلى إثارة الفوضى في سوريا، رغم ما وصفه بالتطورات الإيجابية التي تشهدها البلاد.

وقال أردوغان، خلال كلمة ألقاها في فعالية بالمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة: "وتأتينا أخبار جيدة من سوريا. لكن إسرائيل الصهيونية تبذل قصارى جهدها لإثارة الفوضى هناك أيضا".

وتأتي تصريحات الرئيس التركي في ظل استمرار التوترات جنوبي سوريا، حيث أدانت وزارة الخارجية السورية، الأحد، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف درعا، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران العسكري الإسرائيلي في أجواء المنطقة.

كما أعرب أردوغان عن قلقه من التطورات في لبنان، معتبرا أن الأوضاع هناك غير مبشرة.

وفي سياق التنسيق بين أنقرة ودمشق، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره السوري أسعد الشيباني، في اتصال هاتفي يوم 15 أكتوبر، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية دعم استقرار سوريا وتعزيز التعاون بين البلدين.

وقال أردوغان، خلال لقاء مع رؤساء الأحياء والقرى (المخاتير) في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بمناسبة يوم المخاتير: "أبقينا بلادنا بمنأى عن الصراعات الدائرة في محيطنا ولم نقع في فخ الاستفزازات وأدرنا المراحل الصعبة بنجاح".

وأشار إلى أن المنطقة تعيش "عاصفة أزمات تتزايد حدتها يوما بعد يوم"، لافتا إلى أن النزاع الروسي الأوكراني، الجاري شمال تركيا مباشرة، سيدخل عامه الخامس بعد بضعة أشهر.

وأضاف: "حرب إسرائيل على فلسطين مستمرة دون هوادة، رغم الاتفاقيات الموقعة. وقبل أن تنتهي التوترات في جارتنا إيران تماما، تم إشعال فتيل صراع جديد هذه المرة في اليمن".

واعتبر أردوغان أن هجمات الحوثيين على السعودية، التي وصفها بأنها دولة صديقة وشقيقة، أدت إلى تصاعد التوتر الإقليمي بصورة كبيرة.

وأشار إلى أن الهجمات التي استهدفت مطارا في الرياض أودت بحياة عدد من المسلمين، بينهم معتمرون، وأسفرت عن إصابة المئات.

وتزامنت تصريحات أردوغان مع تصعيد عسكري جديد في اليمن، حيث أعلنت السلطات المحلية بمحافظة شبوة، الاثنين 19 أكتوبر، مقتل 53 شخصا وإصابة 200 آخرين في هجوم صاروخي للحوثيين على معسكر لتدريب قوات الأمن الحكومية. وأقر الحوثيون بتنفيذ الهجوم، زاعمين أن المعسكر تديره قوات سعودية، من دون تقديم أدلة تؤكد ذلك.

وفي سياق التحركات الإقليمية، أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، برئاسة عبد الفتاح السيسي، في 18 أكتوبر، تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للسعودية لحماية أمنها واستقرارها، مع مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.

وكان أردوغان قد أعلن في 12 أكتوبر عزم حكومته إحالة اتفاق مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان إلى البرلمان التركي للتصديق عليه.

كما بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، الاثنين، قضايا الأمن الإقليمي، وفي مقدمتها الهجمات التي تستهدف سيادة المملكة وسلامة أراضيها.

واختتم الرئيس التركي بالتأكيد أن حكومته تواصل العمل لحماية البلاد من تداعيات الأزمات المحيطة بها، قائلا: "نحن في خضم بيئة الفوضى والأزمات هذه، نواصل الليل بالنهار كي لا تمس تركيا بأدنى أذى. والحمد لله، لقد نجحنا في ذلك حتى الآن".

 

أقرأ ايضا