
2026-09-01 09:49
استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلان وسيدة، وأصيب ثمانية آخرون، الثلاثاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وسط تصاعد القصف وسماع أصوات انفجارات وإطلاق نار في المنطقة.
وأفاد مدير مستشفى الشفاء في غزة بأن المستشفى استقبل ثلاثة شهداء، بينهم طفلان وسيدة، إلى جانب ثمانية مصابين، جراء الغارات التي طالت محيط الكتيبة.
ومن بين الشهداء الطفل عبد الله أحمد حمودة (13 عامًا)، فيما لم تُعرف على الفور هويات باقي الشهداء.
وشهدت المنطقة خلال الساعات الأخيرة تصعيدًا ميدانيًا، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات متتالية على محيط الكتيبة، بالتزامن مع اشتباكات وإطلاق نار كثيف، وسط إفادات عن وجود عائلات ومواطنين عالقين داخل منازل ومحال تجارية في المنطقة.
كما استهدفت الغارات سيارتين قرب مطعم نابوليتانا غربي مدينة غزة، في حين ألقت طائرات مسيّرة من طراز «كواد كابتر» قنابل في محيط الكتيبة، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطيران المسيّر في أجواء غرب المدينة، وإطلاق قنابل دخانية وصوتية.
وفي تطور لافت، قال الإعلام الحكومي في غزة إن قوة خاصة إسرائيلية حاولت تنفيذ مهمة أمنية داخل مدينة غزة، قبل أن يتم اكتشافها، ما أعقبه تدخل جوي إسرائيلي واسع، بمشاركة أكثر من 10 طائرات حربية من طرازات مختلفة، وفق ما أورده الإعلام الحكومي.
وأضاف أن العملية أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى بين المواطنين، إلى جانب مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة المهمة أو حصيلة أفراد القوة.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من التوتر الميداني في غربي مدينة غزة، مع استمرار الغارات والاشتباكات في محيط منطقة الكتيبة.
