
2026-02-22 07:32
رام الله – 4D Pal
أفادت وسائل إعلام عبرية أن الحرس الثوري الإيراني بدأ في إرسال قواته ومعداته العسكرية الثقيلة إلى المناطق الحدودية مع العراق.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الجامعات الإيرانية احتجاجات طلابية متجددة، فضلاً عن تصاعد التوترات السياسية والنووية في طهران.
وقالت القناة 12 العبرية إن تحركات وحدات الحرس الثوري والمعدات الثقيلة نحو الحدود مع العراق قد تكون استعدادًا من طهران إما للدفاع عن نفسها أو لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، خاصةً في ظل التوترات المتزايدة مع القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
على الصعيد السياسي، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشيكان، في خطاب للشعب أن إيران لن تستجيب للضغوط الخارجية. وأضاف أن طهران متمسكة بموقفها بشأن ملفها النووي، حيث ترفض خطة "صفر تخصيب" على أراضيها، كما ترفض نقل 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب المتبقي، وهو ما تعتبره خطًا أحمر.
في الداخل، تزامن بدء الفصل الدراسي مع احتجاجات طلابية في عدد من الجامعات الكبرى مثل "أمير كبير" و"شريف" في طهران، وكذلك في جامعة مشهد، حيث رفع الطلاب شعارات مناهضة للنظام وللمرشد الأعلى علي خامنئي. وشهدت الاحتجاجات هتافات مثل "هذا العام عام الدماء، سيد علي سيسقط" و"الحرية".
وترافق هذه الاحتجاجات مع حملة مناهضة للنظام الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت دعوات تطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحرك ضد النظام الإيراني.
كما تم تداول على نطاق واسع رسالة تقول: "سيادة الرئيس، أنتم هاجمتم – ونحن سننجز المهمة".
ورغم أن الاحتجاجات لا تزال محدودة نسبيًا، فإنها تتمتع بتنظيم كبير بفضل استخدام الإنترنت.