
2026-03-04 21:21
4D pal
قال نعيم قاسم، الأمين العام لـحزب الله اللبناني، إن الحزب التزم بالاتفاق "مع الدولة اللبنانية"، بينما "لم تلتزم إسرائيل بأي بند"، معتبرًا أن المسار الدبلوماسي الذي وافق عليه الحزب "لم يحقق شيئًا خلال خمسة عشر شهرًا".
وأضاف قاسم، في كلمة ألقاها مساء اليوم الأربعاء، أن الحزب امتنع عن الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة "كي لا يُتَّهم بإعاقة العمل الدبلوماسي"، كما أكد أن "للصبر حدودًا"، وأن "تمادي العدو الإسرائيلي" بلغ مستوى كبيرًا.
واتهم الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى التوسع، معتبرًا أنه "خطر وجودي على لبنان والمنطقة"، في إشارة إلى تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى".
وانتقد قرارات اتخذتها الحكومة اللبنانية في الخامس والسابع من آب/أغسطس الماضي، واصفًا إياها بـ"الخطيئة الكبرى" التي أضعفت موقع الدولة وشرعنت، وفق تعبيره، حرية العدوان الإسرائيلي.
وأكد أن "إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو رد على العدوان (الإسرائيلي–الأميركي)"، مشيرًا إلى أن هذه الصواريخ جاءت ردًا على "15 شهرًا من الانتهاكات"، بما في ذلك ما قال إنه استهداف للمرجع الديني الإيراني علي خامنئي. كما شدد على أن "الدفعة الصاروخية الأولى" هدفت إلى إسقاط ما وصفه بـ"وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه"، معتبرًا أن "ما تلاها من عمليات إسرائيلية ليس ردًا بل عدوان مُجهَّز له".
وختم قاسم بالقول إن الحكومة اللبنانية، بدلًا من إدانة العدوان والبحث عن سبل المواجهة، "اتجهت إلى المقاومة وتماهت مع المطالب الإسرائيلية"، وفق تعبيره.