
2026-02-16 11:46
4D pal
لقي رجل ونجله مصرعهما في جريمة إطلاق نار بمدينة أم الفحم داخل أراضي العام 48، صباح اليوم الإثنين، وبهذا ارتفعت حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام ولغاية اليوم، إلى 47 قتيلا.
وضحيّتا الجريمة هما أحمد فارس أبو غزالة (46 عامًا) ونجله عبد القادر أبو غزالة (22 عامًا)، وهو ممرّض، كانا في طريقهما إلى العمل.
ووفقا لمصادرمحلية فإن السيارة التي كان يستقلها القتيلان في حي العرايش بأم الفحم انقلبت عدة مرات.
وأفاد متحدث باسم خدمة "نجمة داود الحمراء" بأنه "في تمام الساعة 8:56 صباحًا، ورد بلاغ إلى مركز الاستعلامات 101 التابع للمنطقة في جلبوع، يفيد بوجود مصابين اثنين في مدينة أم الفحم".
وأضاف أن "طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان عثرت على رجلين، وقد أُصيبا بجروح نافذة. وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تم إقرار وفاتهما في موقع الحادث".
وقال المسعف صهيب محاجنة: "عند وصولنا إلى مكان الحادث، وجدنا شخصين فاقدين للوعي، من دون نبض، ويعانيان إصابات نافذة في جسديهما. أجرينا لهما الفحوصات الطبية، لكن للأسف لم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاتهما في المكان".
وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، ويبدو أن الدوافع جنائية.
وبحسب المعلومات الأولية، أُحرقت مركبة يُشتبه بأنها استُخدمت في تنفيذ جريمة القتل التي وقعت في المدينة.
وأصدرت اللجنة الشعبية في أم الفحم بيانًا، اليوم، في أعقاب الجريمة المزدوجة التي شهدتها المدينة، مؤكدة أن ما يحدث "ليس حدثًا عابرًا، بل نزيفٌ مستمر يضرب المجتمع في العمق".
وجاء في البيان أن اللجنة "ليست بصدد الشجب والاستنكار"، بل تعلنها "بصوت عالٍ: إما أن نعيش بكرامة وأمان، أو نبقى ننتظر دورنا في قائمة الضحايا".
وأشارت إلى أن "القتل بات واقعًا يوميًا، وأن السلاح المنفلت يهدد كل بيت وعائلة"، مؤكدة أن "الاكتفاء بالبيانات لم يعد مقبولًا، وأن الصمت لم يعد خيارًا".
وأضافت اللجنة أن "استمرار هذا الوضع يعني أن الخطر يطرق أبواب الجميع دون استثناء"، داعية إلى "تحويل الغضب إلى موقف واضح وضاغط من أجل وقف نزيف الدم".
وعليه، دعت اللجنة الشعبية الأهالي إلى المشاركة في وقفة احتجاجية تُقام اليوم عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا على الدوار الأول، تأكيدًا على أن "دم أبنائنا خط أحمر". كما شددت على أن خطواتها لن تتوقف عند هذه الوقفة، وأن يوم غد سيشهد تصعيدًا إضافيًا إلى حين تحقيق الأمان الذي يستحقه أبناء المدينة.
ويشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.