
2026-05-25 15:47
4D pal
نفى الناطق باسم وزارة الصحة الإيرانية إصابة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بجروح بليغة إثر الغارات الأميركية الإسرائيلية، مؤكدا أنها "سطحية"، وذلك بعد تلميحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بتشويهه، إثر غياب علني منذ توليه المنصب.
وقال المسؤول الإيراني، اليوم الإثنين، إن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، جراء الغارات الأميركية الإسرائيلية أواخر شباط/فبراير كانت "سطحية" فقط، موردا تفاصيل نادرة عن يوم إصابته.
ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ من العمر 56 عاما، علنا، منذ توليه منصبه بعد مقتل والده المرشد السابق، علي خامنئي، في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران، في 28 شباط/ فبراير، والذي أدى إلى اندلاع الحرب.
واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة، مما أثار تكهنات بشأن صحته.
وفي آذار/ مارس صرح وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، بأن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه" على الأرجح.
وأدلى الناطق باسم وزارة الصحة، حسين كرمانبور، بتفاصيل بشأن يوم إصابة مجتبى، ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده.
وقال إن مجتبى وصل إلى المستشفى، عند نحو الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 شباط/ فبراير، و"دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين".
ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله "باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدعِ بترًا أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير".
وأضاف "من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة، باستثناء غرزة أو غرزتين".
وأشار إلى أن مجتبى الذي كان صائما خلال شهر رمضان، "رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة".
وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى عند الساعة الثانية صباحا في الأول من آذار/ مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.
وفي 7 أيار/ مايو صرح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصف.
وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى خامنئي الذي قدم "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو".