
2026-05-09 05:33
رام الله – 4D Pal
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الأسبوع المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط استمرار النقاش حول تفاصيل الترتيبات ومستوى التمثيل وجدول الأعمال، في ظل ترقب دولي كبير لتطورات هذا المسار.
وفي تصريحات لشبكة (ABC)، أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن لم تتلقَّ بعد ردّ طهران النهائي على مسودة الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، صرح الرئيس دونالد ترامب لشبكة (CNN) أن البيت الأبيض يتوقع وصول ردّ إيراني على المقترح الأمريكي خلال الليلة القادمة، بحسب التوقيت المحلي.
وكشف موقع "أكسيوس" أن المفاوضين القطريين استأنفوا مؤخراً جهود الوساطة غير الرسمية بين واشنطن وطهران، مستفيدين من علاقاتهم مع صانعي القرار في إيران، وذلك ضمن ثلاث قنوات اتصال سرية على الأقل. وأشارت المصادر إلى تنسيق هذه الوساطة مع السلطات الباكستانية، وذكرت أن رئيس وزراء قطر أجرى اتصالاً مع نظيره الباكستاني قبل توجهه إلى واشنطن.
وأوضحت وزارة الخارجية القطرية أن لقاء رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني بنائب الرئيس الأمريكي كان فرصة لمناقشة آخر التطورات الإقليمية، بما في ذلك جهود الوساطة الباكستانية لتخفيف التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ميدانيا، تصاعدت حدة التصريحات الإيرانية خلال الساعات الماضية، حيث أعلن الجيش الإيراني استهداف ثلاث مدمرات أمريكية وإطلاق ثمانية صواريخ "كروز" و24 طائرة مسيّرة انتحارية. ورغم تأكيد الجانب الإيراني حدوث "أضرار جسيمة"، نفت القيادة المركزية الأمريكية إصابة أي من سفنها، وهو ما أكده الرئيس ترامب لاحقاً.
واتهمت إيران القوات الأمريكية بانتهاك وقف إطلاق النار عبر استهداف ناقلة نفط وسفينة أخرى، إضافة إلى غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة "قشم" ومناطق ساحلية مجاورة. ووصف مسؤولون إيرانيون هذه العمليات بأنها "أعمال عدوانية متناقضة مع تصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين".
وحذر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة من أن استمرار النشاط العسكري الأمريكي في الخليج العربي ومضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلام والأمن الدوليين. وفي تصريحات رسمية، صرح نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف بأن إيران "ستحتفل قريباً بالنصر، مع رفع العقوبات والضغوط المفروضة على الشعب خلال السنوات الماضية".