
2026-07-05 08:18
رام الله – 4D Pal
أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على سلسلة اختبارات لأنظمة تسليح متطورة خاصة بالمدمرة البحرية "كانغ كون" التي تبلغ حمولتها خمسة آلاف طن، في خطوة تأتي ضمن جهود بيونغ يانغ لتحديث قواتها البحرية وتعزيز قدراتها العسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن التجارب، التي أُجريت الجمعة، تضمنت إطلاق صواريخ كروز واختبار أنظمة للحرب الإلكترونية، فيما أظهرت صور رسمية كيم وهو يتابع سير الاختبارات من موقع مراقبة ساحلي برفقة عدد من كبار المسؤولين.
وتُعد "كانغ كون" السفينة ذاتها التي تعرضت لانقلاب جزئي أثناء مراسم تدشينها العام الماضي، قبل أن تعلن السلطات الكورية الشمالية إصلاحها واستكمال تجهيزها.
وجاءت هذه الاختبارات بعد أقل من أسبوعين على دخول المدمرة "تشوي هيون"، التي تزن أيضاً خمسة آلاف طن، الخدمة رسمياً ضمن أسطول البحرية الكورية الشمالية.
وكان كيم جونغ أون قد أعلن خلال تدشين "تشوي هيون" خططاً لتزويد البحرية بأسلحة نووية، إلى جانب تطوير سفن حربية جديدة تصل حمولتها إلى 10 آلاف طن، في إطار استراتيجية توسيع القدرات البحرية للبلاد.
ووفق الوكالة الرسمية، أصدر كيم توجيهات بإدخال المدمرة "كانغ كون" إلى الخدمة خلال الشهرين المقبلين، مؤكداً ضرورة تسريع برامج تطوير القوة العسكرية وتعزيز ما وصفه بـ"الردع الحربي" بما يضمن امتلاك بلاده "قوة مطلقة".
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الكوريتين، اللتين لا تزالان في حالة حرب من الناحية القانونية، إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) باتفاق هدنة دون التوصل إلى معاهدة سلام.
وبحسب معطيات عسكرية، تمتلك كوريا الجنوبية أكثر من عشر سفن حربية تزيد حمولتها على خمسة آلاف طن، في حين يقتصر الأسطول الكوري الشمالي حالياً على مدمرتين من الفئة نفسها.