
2026-05-26 11:58
4D pal
طالب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بإجراء تحقيق مستقل في المعاملة التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة بعد احتجازهم من قبل إسرائيل، واصفاً الوضع الإنساني في القطاع بأنه "كارثي".
وقال مكتب رئيس الوزراء الكندي، في بيان، إن كارني أبلغ الرئيس الإسرائيلي سحاق هرتسوغ خلال اتصال جرى بينهما أمس الاثنين، أن المعاملة التي تعرض لها مدنيون، بينهم مواطنون كنديون، على متن الأسطول كانت "مروعة وغير مقبولة"، مؤكداً ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الحادثة.
وأضاف البيان أن كارني جدد اعتراض كندا على التوسع الاستعماري الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية، وعلى عنف المستوطنين والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وكان منظمو الأسطول قد أفادوا بأن عدداً من النشطاء الذين أُفرج عنهم بعد احتجازهم تعرضوا لإساءات خلال فترة الاحتجاز، ونقل بعضهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج من إصابات مختلفة، فيما تحدث آخرون عن تعرضهم لاعتداءات وانتهاكات خلال احتجازهم.
وفي سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنها بحثت القضية مع نظيرها الإسرائيلي جدعون ساعر، وأبلغته أن أوتاوا ستقدم لإسرائيل معلومات وأدلة تتعلق بادعاءات سوء معاملة مواطنين كنديين كانوا على متن الأسطول.