أخبار

فلسطين والانتخابات الإسرائيلية.. تصعيد ميداني وترقب سياسي

Case

2026-10-28 07:14

Copy Link

فلسطين – البعد الرابع (4dPAL)

شهدت الأراضي الفلسطينية، منذ الساعة الحادية عشرة من مساء الثلاثاء وحتى التاسعة من صباح الأربعاء، استمرارًا للتوتر الميداني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع تطورات سياسية في إسرائيل عقب انتخابات الكنيست التي أظهرت نتائجها الأولية عدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية واضحة لتشكيل الحكومة.

وتوزعت أبرز الملفات بين استمرار الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة ومحافظة الخليل، ومتابعة فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية وسط منافسة بين حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو وحزب «ياشار» بقيادة غادي آيزنكوت.

غزة: استمرار الهجمات والأزمة الإنسانية

أفادت تقارير محلية وطبية نُشرت خلال الأيام الأخيرة باستمرار سقوط شهداء ومصابين جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في حوادث منفصلة شمالي القطاع وجنوبه، إلى جانب إطلاق نار بحري قبالة ساحل مدينة غزة؛ ولم تتوافر حتى إعداد هذا التقرير حصيلة مستقلة ومؤكدة لجميع الحوادث التي وقعت تحديدًا بين الساعة الحادية عشرة ليلًا والتاسعة صباحًا.

وتتواصل المخاوف من انعكاسات نقص الغذاء والوقود والإمدادات الأساسية على السكان، خصوصًا العائلات النازحة التي تواجه صعوبات في تأمين المأوى والاحتياجات اليومية.

الخليل: استمرار الإغلاق والقيود العسكرية

وفي محافظة الخليل، تتواصل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت مقتل جنديين إسرائيليين في إطلاق نار قرب المدينة يوم الجمعة الماضي، وما رافقها من إغلاق للطرق والمداخل، ومداهمات للمنازل، واعتقالات، وإجبار عائلات على إخلاء مساكنها.

وأفادت تقارير منشورة بأن آلاف الفلسطينيين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أحياء من الخليل، فيما تستمر القيود على الحركة والوصول إلى الخدمات الأساسية، وتأتي هذه الإجراءات وسط انتقادات فلسطينية بشأن آثارها على السكان المدنيين، في حين تقول السلطات الإسرائيلية إن عمليتها مرتبطة بالهجوم الذي استهدف جنودًا عند مدخل المدينة.

الضفة الغربية: اقتحامات واعتداءات متواصلة

وفي مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية خلال الأيام الماضية باستمرار الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما الأراضي الزراعية خلال موسم قطف الزيتون.

وتحدثت تقارير عن إصابات بالاختناق خلال اعتداءات للمستوطنين واقتحامات عسكرية في عدد من البلدات، إضافة إلى منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإلحاق أضرار بممتلكات وأشجار زيتون.

الانتخابات الإسرائيلية: لا حسم لتشكيل الحكومة

سياسيًا، أُغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلية مساء الثلاثاء، وبدأت لجنة الانتخابات المركزية نشر النتائج الأولية مع استمرار فرز الأصوات.

وأظهرت استطلاعات الخروج والنتائج الأولية تقاربًا بين المعسكرين السياسيين، من دون أن يتمكن أي منهما من ضمان أغلبية واضحة في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا؛ وأشارت النتائج الأولية إلى تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو من حيث حجم الحزب، فيما ظل تشكيل الحكومة المقبلة غير محسوم.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، بلغت نسبة المشاركة نحو 77.7%، وهي الأعلى منذ عام 1999 وفق البيانات المنشورة، بينما لا تزال النتائج عرضة للتغيير مع استكمال فرز الأصوات، بما فيها الأصوات التي تحتاج إلى إجراءات عدّ إضافية.

وفي أولى المواقف عقب الاقتراع، تمسك نتنياهو بالسعي إلى تشكيل حكومة يمينية، فيما دعا آيزنكوت إلى تغيير سياسي، وسط ترقب للمفاوضات التي ستحدد فرص تشكيل ائتلاف قادر على نيل ثقة الكنيست، ولا تعني النتائج الأولية حسم هوية رئيس الحكومة المقبل؛ إذ يتوقف ذلك على النتائج النهائية ومشاورات تشكيل الائتلافات السياسية.

المشهد حتى التاسعة صباحًا

تجمع الساعات الممتدة من ليل الثلاثاء إلى صباح الأربعاء بين استمرار الضغوط الميدانية والإنسانية على الفلسطينيين، خصوصًا في غزة والخليل، وبين مرحلة سياسية مفتوحة في إسرائيل عقب انتخابات لم تحسم بعد شكل الحكومة المقبلة.

أقرأ ايضا