
2026-03-08 10:44
رام الله – 4D Pal
أكد رئيس المجلس الوطني، روحي فتوح، اليوم الأحد، أن الجرائم التي تنفذها عصابات المستوطنين في الضفة الغربية ليست حوادث معزولة أو سلوكًا عشوائيًا، بل تمثل امتدادًا واضحًا لمنظومة إرهاب منظمة توفر لها حكومة الاحتلال الغطاء السياسي والعسكري والتسليحي والقانوني.
وأشار فتوح في بيان له إلى أن الاحتلال يحمي المستوطنين ويمتنع عن ملاحقة القتلة أو محاسبتهم، ما يشكل شراكة فعلية في هذه الجرائم ويؤسس لواقع من الإرهاب المتبادل بين حكومة اليمين المتطرفة وفرق المستوطنين المسلحة.
ولفت إلى استشهاد كل من ثائر فاروق حمايل، فارِع جودات حمايل، ومحمد حسن مرة في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله، والشاب أمير محمد شنار في منطقة مسافر يطا قرب الخليل، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات الممنهجة تظهر المستوطنين كميليشيات موازية للجيش الإسرائيلي، تمارس القتل والاعتداء ضد المدنيين العزل تحت حماية كاملة وتوجيه مباشر من مسؤولين في حكومة الاحتلال.
وأضاف فتوح أن استمرار هذه الجرائم منذ بداية العدوان المرتبط بالحرب الإسرائيلية–الأمريكية على إيران يعكس سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي والتوسع المنظم في إرهاب المستوطنين الهادف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها.
كما شدد على أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات إدانة لفظية فقط يشجع هذه العصابات، ويمنحها شعورًا بالإفلات من العقاب، داعيًا إلى تحرك قانوني دولي عاجل لوضع حد لهذه الجرائم ومحاسبة دولة الاحتلال بصفتها السلطة المسؤولة عن حماية المدنيين وفق قواعد القانون الدولي.